Mobile menu

"برجاء" مسألة تحيرني جداً
Thread poster: Tamara Zahran

Tamara Zahran  Identity Verified
Local time: 10:00
English to Arabic
May 31, 2007

حضرة الزملاء العرب الأعزاء،

أرى كثيراً في الترجمات التي أدققها استخدام كلمة "برجاء" مقابل كلمة Please، مثل أن يترجم شخص ما جملة: Please call the following number بجملة "برجاء الاتصال بالرقم التالي".

السؤال المحير هنا هو من أين جاءت هذه الصيغة، كلمة رجاء بإضافة حرف الباء. ما الداعي لإضافة حرف الباء؟ وما هو أصله، أو ما الحاجة إليه؟ وهل تعدون هذه الجملة صحيحة نحوياً؟ إذا كانت الإجابة بنعم فأرجو توضيحها لأنني لا أرى لهذه الصيغة وجهاً من الصحة. أنا درست اللغة العربية دراسة عميقة جداً ولم يسبق لي أن رأيت هذه الصيغة في الكلام قبل أن أبدأ بتدقيق أعمال ترجمة. والمحير هو أنها منتشرة جداً ولا أدري سبباً لذلك.

مع تحياتي،
تمارا


Direct link Reply with quote
 
Fuad Yahya  Identity Verified
Arabic
+ ...
هذا من كلام الخواجات الذي دخل على العرب من ثغرة الأمية May 31, 2007

أصل كلمة برجاء المستعملة في المراسلات التجارية وبين الدواوين الحكومية (وأكثر ما وجدت هذه العبارة في مصر) هي اختزال لقول المرء أطلب منك هذا الأمر برجاء، باعتبار الجار والمجرور حالاً، أي أطلب منك هذا الأمر طلباً راجياً، كما في قولنا قاتل ببسالة، أي قاتل قتالاً باسلاً، وأكل بشراهة، أي أكل أكلاً شرهاً، وهكذا

الاختزال في هذه الحالة ليس من كلام العرب المتعارف عليه، حتى وإن لم يخالف قواعد اللغة، فهو يخالف العرف السائر في الكتابة المعتبرة وفي حديث عموم الناس، لكنه من كلام الأوروبيين الذين تعلموا العربية من مصادر غير موثوقة

الحق هو أنّ البديل المتفشي، وهو عبارة رجاءً، عبارة محدثة دخلت على العربية بطريق الكتابات الديوانية التركية، مثلما دخلت شكراً، وعفواً، وهي مقبولة لكونها على الأقل أقرب إلى نسق عبارات العرب المختصرة المستعملة في المجاملات، مثل أهلاً، وسهلاً، ومرحباً، وعذراً، ومهلاً

االمشكلة التي تنبهين إليها مشكلة مضاعفة، فالمسألة أعظم من مجرد اختيار كلمة برجاء بدلاً من كلمة رجاءً عند ترجمة
PLEASE
المشكلة الأكبر هي أنّ كثيراً من المترجمين لا ينظرون حتى إلى المعنى المراد من الكلمة، بل يترجمونها ترجمة واحدة مهما اختلف السياق

توجد حالات يكون المعنى المراد هو التلطف عند الاستضافة، حتى لا يحس السامع بخشونة فعل الأمر، فبدلاً من أن نقول
Visit our website
نضيف كلمة إخوانية. في مثل هذه الحالات، يستخدم العرب عبارة تفضلوا، فنقول، تفضل بالجلوس، وتفضل بزريارتنا، وأحياناً يكفي أن تقولي تفضل إذا كان الغرض معروفاً

أما إذا كان المعنى المراد هو طلب معروف ، فالأحرى هو مناشدة لطف المخاطب وفضله وكرمه، كأن يقول المرء لطفاً، وفضلاً، إلى غير ذلك

وكذلك تقول العرب من فضلك، ومن لطفك، ومن كرمك، الخ

أما إذا كان المراد ذكر فعل الرجاء، فلا بأس من أين يقول المرء أرجوك

[Edited at 2007-06-01 06:23]


Direct link Reply with quote
 

Nesrin  Identity Verified
United Kingdom
Local time: 08:00
English to Arabic
+ ...
شكراً Jun 1, 2007

!شكراً يا تمارا على السؤال الوجيه، وشكراً جزيلاً يا أستاذ فؤاد على الشرح الوافي والاقتراحات البديلة

Direct link Reply with quote
 

Alaa Zeineldine  Identity Verified
Egypt
Local time: 09:00
Member (2002)
English to Arabic
+ ...
وماذا عن قولهم "بأن" Jun 1, 2007



شكراً جزيلاً على طرح السؤال وعلى الإجابة.

ولي سؤال مشابه في هذا السياق، وهو عن إلحاق حرب الجر باء بحرف التوكيد "إن" إذا تبع أفعالاً مثل قال أو علم. هذه الصيغة أجدها كثيراً في نصوص المترجمين من بلاد الشام، مثل:

قال فؤاد بأن هذا ليس من كلام العرب.

أنت تعلم بأن القيادة فن وذوق.

فهل هذه الصيغة صحيحة وهل هي أفضل من "قال أن" و "تعلم أن"؟


[Edited at 2007-06-01 13:10]


Direct link Reply with quote
 

Tamara Zahran  Identity Verified
Local time: 10:00
English to Arabic
TOPIC STARTER
خطأ متفش آخر Jun 1, 2007

Alaa Zeineldine wrote:



شكراً جزيلاً على طرح السؤال وعلى الإجابة.

ولي سؤال مشابه في هذا السياق، وهو عن إلحاق حرب الجر باء بحرف التوكيد "إن" إذا تبع أفعالاً مثل قال أو علم. هذه الصيغة أجدها كثيراً في نصوص المترجمين من بلاد الشام، مثل:

قال فؤاد بأن هذا ليس من كلام العرب.

أنت تعلم بأن القيادة فن وذوق.

فهل هذه الصيغة صحيحة وهل هي أفضل من "قال أن" و "تعلم أن"؟


المشكلة في كثير من النصوص العربية المترجمة أنه يتم استخدام أحرف الجر بشكل عشوائي. قال لي أحد المترجمين يوماً، معترضاً على تصحيحي لحرف جر استخدمه في نص، إن القاعدة هي أن نتجنب استخدام أحرف الجر المنفصلة!! أي، مثلاً، يجب أن نستخدم الباء بدلاً من "في"، وهذه قاعدة عجيبة لا أدري من أي جاء بها. لأن الأساس في أحرف الجر أن لكل منها معنى مختلفاً ولا يجوز استخدام أحدها بدلاً من الآخر لأن ذلك يغير معني الجملة تماماً.

يعلم أو يظن أو يعتقد "بأن" أو ما شابه هذه الاستخدامات، هو خطأ آخر في صياغة النصوص العربية.
شكراً يا علاء على إشارتك إليه. وشكراً للأستاذ فؤاد على التعليق والشرح ليلة أمس.


Direct link Reply with quote
 

Alaa Zeineldine  Identity Verified
Egypt
Local time: 09:00
Member (2002)
English to Arabic
+ ...
خير الأمور الوسط Jun 1, 2007


قال لي أحد المترجمين يوماً، معترضاً على تصحيحي لحرف جر استخدمه في نص، إن القاعدة هي أن نتجنب استخدام أحرف الجر المنفصلة!! أي، مثلاً، يجب أن نستخدم الباء بدلاً من "في"، وهذه قاعدة عجيبة لا أدري من أي جاء بها. لأن الأساس في أحرف الجر أن لكل منها معنى مختلفاً ولا يجوز استخدام أحدها بدلاً من الآخر لأن ذلك يغير معني الجملة تماماً.



لا داعي للتشدد إذن. يمكننا الجمع بين الأمرين -لأي سبب لا أدري- فنكتب مثلاً: الفيل فالمنديل
: )



[Edited at 2007-06-01 13:25]


Direct link Reply with quote
 
Fuad Yahya  Identity Verified
Arabic
+ ...
قاله وقال به، علمته وعلمت به، سمعته وسمعت به Jun 1, 2007

تستخدم العرب جميع هذه الصور، لكنها تميز بين معانيها أحياناً، وتجيز ترادفها أحياناً أخرى

مثال
قال واصل بن عطاء بالمنزلة بين المنزلتين
في هذه الجملة، لا نستغني عن حرف الباء، لأن فعل القول هنا لا يعني الإتيان بكلام يرويه الراوي، بل يعني تبني فكرة من الأفكار هي المنزلة بين المنزلتين

أما إذا أردنا إيراد نص كلامه، نقول
قال واصل بن عطاء: أنا لا أقول أن صاحب الكبيرة مؤمن مطلقاً ولا كافر مطلقاً بل هو في المنزلة بين المنزلتين

فلا مكان للباء هنا، لأن القصد من فعل القول هو التفوُّه بالكلام

وتستخدم العرب عبارة قال به أيضاً لمعنى آخر هو الإشارة إلى الإتيان بحركة يريد الراوي محاكاتها لا وصفها، كأن يقول الراوي مثلاً وقفت فراشة على رأس المعلم فقال برأسه كذا يريد طردها
ففعل القول هنا لا يراد به الإتيان بكلام، وإنما يراد به الإتيان بحركة

مثال آخر
سمعت الأذان
سمعت بالأذان

الفرق بين العبارتين هنا واضح، ويقتضي التمييز، لكن إذا كان مفعول سمع مصدراً مؤولاً بحرف أنّ، فلا فرق بين الاثنين
مثال
سمعت أنّ الكلاب لا تميز الألوان
سمعت بأن الكلاب لا تميز الألوان

لاحظ هنا أن دخول الباء على المصدر يؤكد أنّ مفعول السمع فكرة يعيها الفهم لا صوت تسمعه الأذن، لكن الأمر جلي وإن لم تدخل الباء

مثال آخر
اعلم أن المرء بأصغريه
علمت بأنك لا تحب البصل

لا تمييز هنا لأن مفعول العلم (وشبيهات العلم، كالمعرفة، والفهم، والإدراك) لا يكون إلا فكرة

خلاصة الأمر أن استخدام اباء في مثل هذه المواقف يقتضي إعمال الفكر للتمييز بين المعاني، أما الإيجاب المطلق أو المنع المطلق فهو تبسيط لا منفعة فيه


Direct link Reply with quote
 

Tamara Zahran  Identity Verified
Local time: 10:00
English to Arabic
TOPIC STARTER
جميل جداً Jun 1, 2007

Fuad Yahya wrote:

تستخدم العرب جميع هذه الصور، لكنها تميز بين معانيها أحياناً، وتجيز ترادفها أحياناً أخرى

مثال
قال واصل بن عطاء بالمنزلة بين المنزلتين
في هذه الجملة، لا نستغني عن حرف الباء، لأن فعل القول هنا لا يعني الإتيان بكلام يرويه الراوي، بل يعني تبني فكرة من الأفكار هي المنزلة بين المنزلتين

أما إذا أردنا إيراد نص كلامه، نقول
قال واصل بن عطاء: أنا لا أقول أن صاحب الكبيرة مؤمن مطلقاً ولا كافر مطلقاً بل هو في المنزلة بين المنزلتين

فلا مكان للباء هنا، لأن القصد من فعل القول هو التفوُّه بالكلام

وتستخدم العرب عبارة قال به أيضاً لمعنى آخر هو الإشارة إلى الإتيان بحركة يريد الراوي محاكاتها لا وصفها، كأن يقول الراوي مثلاً وقفت فراشة على رأس المعلم فقال برأسه كذا يريد طردها
ففعل القول هنا لا يراد به الإتيان بكلام، وإنما يراد به الإتيان بحركة

مثال آخر
سمعت الأذان
سمعت بالأذان

الفرق بين العبارتين هنا واضح، ويقتضي التمييز، لكن إذا كان مفعول سمع مصدراً مؤولاً بحرف أنّ، فلا فرق بين الاثنين
مثال
سمعت أنّ الكلاب لا تميز الألوان
سمعت بأن الكلاب لا تميز الألوان

لاحظ هنا أن دخول الباء على المصدر يؤكد أنّ مفعول السمع فكرة يعيها الفهم لا صوت تسمعه الأذن، لكن الأمر جلي وإن لم تدخل الباء

مثال آخر
اعلم أن المرء بأصغريه
علمت بأنك لا تحب البصل

لا تمييز هنا لأن مفعول العلم (وشبيهات العلم، كالمعرفة، والفهم، والإدراك) لا يكون إلا فكرة

خلاصة الأمر أن استخدام اباء في مثل هذه المواقف يقتضي إعمال الفكر للتمييز بين المعاني، أما الإيجاب المطلق أو المنع المطلق فهو تبسيط لا منفعة فيه


شكراً جزيلاً لك على هذه الأمثلة والشروحات لأنها توضح قصدي تماماً. وما يحدث الآن هو أن حرف الباء يستخدم في جميع الأحوال، حيث يمكن أن يقول المترجم، مثلاً: سمعت بالأذان، وهو يعني: سمعت الأذان. وهنا يحدث الخلط بين المعنيين، إذا لا يفرّق الكاتب بينهما.

شكراً جزيلاً على الشرح.


Direct link Reply with quote
 


To report site rules violations or get help, contact a site moderator:


You can also contact site staff by submitting a support request »

"برجاء" مسألة تحيرني جداً

Advanced search






Anycount & Translation Office 3000
Translation Office 3000

Translation Office 3000 is an advanced accounting tool for freelance translators and small agencies. TO3000 easily and seamlessly integrates with the business life of professional freelance translators.

More info »
Déjà Vu X3
Try it, Love it

Find out why Déjà Vu is today the most flexible, customizable and user-friendly tool on the market. See the brand new features in action: *Completely redesigned user interface *Live Preview *Inline spell checking *Inline

More info »



All of ProZ.com
  • All of ProZ.com
  • Term search
  • Jobs