البعارة السابقة 07:07 May 16, 2010
فأن الناس قد جعلوني جسرا على النار
كما نعرف: إن الجسر أو الصراط على متن جهنم..هو الصراط يؤدي إلى الجنة...فالذين يمشون عليه..ثبوا من ثبوا و سقطوا من سقطوا
فكلمة "المنتهى" كيف نفسرها...هل هي منتهى الصراط ؟ أي الجنة للناجحين...و النار للسقاط؟
ثم كلمة "اللعب" من هو لاعب؟ هل هو أبو حنيفة الذي يلعب دور استنباط الأحكام الشرعية؟ أي يلعب بمعنى يعمل...أو المراد باللعب هو الذي يلعب على ظهر الجسر فسقط منه أي المقصود هو خاسر
اذا كان اللعب بالمعنى الأول فكأن المقصود هو : أبو حنييفة يحمل المسؤولية على ظهره
اذا كان اللعب بالمعنى الثاني فكأن المقصود هو: الذي يعلب لبعا على ظهر الجسر فمنتهاه / نتيجته/نهايته هي السقوط في جهنم، و ليس من مسؤولة أبي حنيفة حيث أن اللاعب لم يتخذ الفقه بجده بل يتخذ الفقه لعبا
شكرا لكم على مشاركتكم |