ProZ.com global directory of translation services
 The translation workplace
Ideas
KudoZ home » Arabic to English » Music

تواشيح و ابتهالات

English translation: tawasheeh & supplications

Login or register (free and only takes a few minutes) to participate in this question.

You will also have access to many other tools and opportunities designed for those who have language-related jobs
(or are passionate about them). Participation is free and the site has a strict confidentiality policy.
GLOSSARY ENTRY (DERIVED FROM QUESTION BELOW)
Arabic term or phrase:تواشيح و ابتهالات
English translation:tawasheeh & supplications
Options:
- Contribute to this entry
- Include in personal glossary

11:18 Aug 6, 2003
Arabic to English translations [PRO]
Art/Literary - Music / music
Arabic term or phrase: تواشيح و ابتهالات
two of the Islamic music genres emerged in Egypt. The labels are needed for a webpage on music; is it better to apply transliteration? i.e. Tawasheeh & Ebtihalat
xxxhamuksha
Local time: 21:46
Tawasheeh & Supplications
Explanation:
موشح أو توشيح
A form of postclassical form of Arabic poetry arranged in stanzas. It can only be transliterated (Tawasheeh).

ابتهالات
Supplication: Praying humbly to God.

So the answer should be:
Tawasheeh & Supplications

Source: Hans Wehr

--------------------------------------------------
Note added at 2003-08-06 13:26:28 (GMT)
--------------------------------------------------

Correction:
A form of postclassical Arabic poetry arranged in stanzas. It can only be transliterated (Tawasheeh).

Selected response from:

Sami Khamou
Local time: 15:46
Grading comment
4 KudoZ points were awarded for this answer



Summary of answers provided
4 +3Tawasheeh & Supplications
Sami Khamou
5muwashahs and hymnsFuad Yahya


Discussion entries: 3





  

Answers


19 mins   confidence: Answerer confidence 5/5
muwashahs and hymns


Explanation:
The first term refers to a particular musicl form, characterized by a specific rhythmic pattern. It has no parallel in any other tradition, so it can only be transliterated, just as we transliterate "mazurka," "sonata," and "toccata."

If the context refers only the religious muwashah, then it can be qualified by a modifier.

The second term is a general term for religious songs.


--------------------------------------------------
Note added at 2003-08-06 15:30:41 (GMT)
--------------------------------------------------

A note on ابتهال:

Although the literal term refers to prayers of petitions, whether sung or not, in this context, the intended meaning is a form of religious singing, not restricted to prayers of petition. In fact, it is mostly songs of praise to God, or in some instances praises of the Prophet Muhammad and his descendants.

--------------------------------------------------
Note added at 2003-08-06 15:49:14 (GMT)
--------------------------------------------------

A note on موشح vs. توشيح

There is no art called توشيح that is formally separate from the art of الموشح. Morphologically speaking, موشح is the product or piece of work, while توشيح is the practice or style. In formal discussions, they refer to the same art. However, in non-formal discussions, many people associate the word توشيح, and espcially the plural form, with the art as practiced in the service of religious devotion, especially in the Sufi or quasi-sufi tradition. In such contexts, the term is used very loosely, without regard to the formal requirements of the art (verse meter, rhyme pattern, rhythms, and musical mode).

The art of موشح covers both the versification of the lyrics and the musical setting. Here is a discussion of the art, covering both the romantic and the religious types, the poetic and the musical aspects. Notice how the words موشح and توشيح are used:

http://www.islamonline.net/arabic/arts/2001/07/article3.shtm...

الموشحات.. شعر يحلق بأجنحة الغناء!

2001/07/3

منى درويش

يعتبر الموشح ظاهرة أدبية قلَّ نظيرها في الأدب الغربي، فبعد انتشار الشعر العربي التقليدي، الذي يلتزم بالقافية والوزن في بلاد الأندلس بين القرن العاشر والحادي عشر الميلاديين، جاء جيل جديد من الشعراء، نَمَا وترعرع في ربوع الأندلس بين الطبيعة الغنّاء وأجواء الترف ومجالس الطرب، فأثرت بهجة الطبيعة المتحررة من الرتابة على عطائهم؛ فلم يتقيدوا بأوزان وبحور الشعر التقليدي، بل تنقلوا في القصيدة الواحدة بين بحور الشعر وقوافيه وأوزانه كما الطبيعة، وظهر هذا الشعر غير التقليدي في مجالس اللهو والطرب، فتداخل فن الغناء مع هذه الألوان، وأعطاها الذوق السمعي والحس الإيقاعي فكان الموشح، وهو فن أنيق من فنون الشعر العربي، وهو في اعتماده على أكثر من وزن وقافية مع التنويع العروضي هو أقرب إلى التوزيع الموسيقي؛ حيث تكون الموشحة الأدبية أقرب إلى قطعة موسيقية، وبهذا اختلف الموشح عن القصيدة؛ لأن القصيدة تغنى مرسلة حرة لا إيقاع لها، فضلا عن بحرها الواحد وقافيتها الموحدة، وبذلك أصبحت الموشحة صالحة لأن تُغنى، كما أنها تتيح للمغنِّي ترديد أنغامه وترقيق صوته وتنويع ألحانه

الرواد من شعراء الموشح

يجيء اسم \"أحمد بن عبد ربه\" صاحب العقد الفريد في مقدمة مبتدعي الموشحات في الأندلس، أما المؤلف الفعلي لهذا الفن- كما أجمع المؤرخين- فهو أبو بكر عبادة بن ماء السماء المتوفَّى عام 422هـ، ثم يجيء بعد ذلك عبادة القزاز، ثم الأعمى النطيلي كبير شعراء الموشحات، في عصر المرابطين المتوفَّى عام 520هـ، وابن باجه الفيلسوف الشاعر المتوفَّى سنة 533هـ، ولسان الدين بن الخطيب وزير بني الأحمر بغرناطة المتوفَّى سنة 776هـ

استمر هذا الفن في الأندلس منذ أن جددت مدرسة زرياب في الشعر، فأخرجت لنا الموشحات، إلى أن سقطت غرناطة في القرن التاسع الهجري (897هـ)، وفي المشرق كان الفضل لابن سناء الملك المصري المتوفَّى (608هـ- 1212م) في انتشار فن الموشحات في مصر والشام، وهو صاحب موشحة

كللي يا سحب تيجان الربى بالحلى

واجعلي سوارها منعطف الجدول

أجزاء الموشح

اتخذ الموشح في بنائه شكلا خاصًّا، بحيث أصبح يشتمل على أجزاء بعينها في نطاق مسميات، اصطلح المشتغلون بفن التوشيح عليها، وهي

المطلع أو المذهب، والدور، والسمط، والقفل، والبيت، والغصن، والخرجة

أغراض الموشح

تنوعت الأغراض التي استخدمتها الموشحات بين الغزل، والوصف (وصف المناظر الطبيعية، والموج)، والهجاء، والفخر، وشكوى الزمن، والزهد

الموشحات في مصر

كان أول الناظمين للموشح في مصر هو \"ابن سناء الملك\" في القرن السادس الهجري، فأقبل المصريون عليها وعلى غنائها حتى وصل الموشح الغنائي قمته في مصر على يد محمد عثمان، ولابن سناء الملك مخطوط بعنوان \"دار الطراز في عمل الموشحات\"، وهو أهم مرجع مدون به الكثير من فن الموشحات، ولقد أطلق اسم \"الصهبجية\" على حفظة الموشحات من المصريين الذين كانوا يجلسون في دائرة يتوسطهم ضابط الإيقاع عازف الدف، وهو الرئيس، وكانوا يقدمون عروضهم الغنائية (الموشحات) في المقاهي والحفلات التي تسبق يوم الزفاف، وهكذا انتشر هذا اللون الغنائي على يد \"الصهبجية\" الذين هم بمثابة المدرسة المصرية الأولى في غناء الموشحات، والتي استمرت إلى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، ثم جاءت المدرسة الثانية، والتي كان رائدها الأول \"محمد عثمان\"؛ حيث نقلها مع \"عبده الحامولي\" من المقهى إلى المجالس الخاصة في القصور، واستبدلت بعض الألفاظ التركية، مثل: \"أمان أفندم\"، و\"جانم\"، و\"دوس\"، و\"عمرم\"، بألفاظ عربية، مثل: \"يا ليل يا عين\"، كما أصبح الموشح الغنائي فقرة من فقرات الوصلة الغنائية، وكانت انطلاقة \"محمد عثمان\" عندما لحّن الموشح \"ملا الكاسات\"، ومن أبرز ملحني الموشحات الغنائية في مصر بجانب \"محمد عثمان\"، \"دواد حسني\"، و\"زكريا أحمد\"، و\"كامل الخلعي\"، و\"سيد درويش\"، وغيرهم

الموشحات الدينية

اعتمد المنشدون والوشاحون في أغانيهم الدينية على ما تعلموه من القرآن الكريم، ولم تكن الموشحات معروفة في البداية، فبين الحين والآخر كانت تظهر مقطوعة في مديح الرسول (صلى الله عليه وسلم)، أو مناجاة لله سبحانه وتعالى، حتى جاء العصر الفاطمي في مصر واتجه الفاطميون إلى الاهتمام بالاحتفالات والمناسبات الدينية، التي كانت مجالا واسعا تسابق فيه الشعراء والمنشدون في وضع الموشحات الدينية، التي كانت تؤدي في المناسبات، وتهدف الموشحات إلى التقرب إلى الله والخشوع له سبحانه، ولم يكد القرن التاسع عشر ينقضي حتى ظهر عدد كبير من منشدي الموشحات الدينية \"كالشيخ إسماعيل سكر\"، و\"الشيخ أبو العلا محمد\"، و\"الشيخ إبراهيم الفران\"، و\"الشيخ علي محمود\"

كان معظم هؤلاء ينشدون الموشحات الدينية في حدود مقامات الراست والبياتي والصبا دون مصاحبة آلية، وكان البعض الآخر يؤدون الموشحات بمصاحبة بعض الآلات: كالناي، والكمان؛ تقليدا لطائفة المولوية التي دخلت مصر، وكان رجالها يلقون الألحان الدينية بلغتهم التركية في تكاياهم بمصاحبة الناي

وكان المنشدون المصريون يؤدون الموشحات بمساعدة مجموعة من ذوي الأصوات الجميلة يطلق عليها لقب البطانة، فالموشح الديني عبارة عن حوار وتبادل إنشادي بين المغني وبطانته

ومن رواد التلحين لهذا اللون الغنائي (الموشح الديني) نذكر \"زكريا أحمد\"، الذي جاءت ألحانه قريبة من الابتهالات الدينية، و\"كامل الخلعي\" الذي التزم في تلحينه للموشح الديني بوضعه على إحدى ضروب الموشحات الغنائية العاطفية

Fuad Yahya
Native speaker of: Native in ArabicArabic, Native in EnglishEnglish
PRO pts in category: 16
Login to enter a peer comment (or grade)

1 hr   confidence: Answerer confidence 4/5Answerer confidence 4/5 peer agreement (net): +3
Tawasheeh & Supplications


Explanation:
موشح أو توشيح
A form of postclassical form of Arabic poetry arranged in stanzas. It can only be transliterated (Tawasheeh).

ابتهالات
Supplication: Praying humbly to God.

So the answer should be:
Tawasheeh & Supplications

Source: Hans Wehr

--------------------------------------------------
Note added at 2003-08-06 13:26:28 (GMT)
--------------------------------------------------

Correction:
A form of postclassical Arabic poetry arranged in stanzas. It can only be transliterated (Tawasheeh).



Sami Khamou
Local time: 15:46
Native speaker of: Native in ArabicArabic
PRO pts in category: 4

Peer comments on this answer (and responses from the answerer)
agree  Shazly
24 mins
  -> Thank you Shazly

agree  ghassan al-Alem: Although I believe that transliteration as suggested by the asker would be the best.
5 hrs
  -> Thank you ghassan

agree  radwa abdel ghany
4 days
  -> Thank you Radwa
Login to enter a peer comment (or grade)




Return to KudoZ list


KudoZ™ translation help
The KudoZ network provides a framework for translators and others to assist each other with translations or explanations of terms and short phrases.



See also: