لا، الكلمتان مختلفتان
انظر
(وما قدروا) أي اليهود (الله حق قدره) أي ما عظموه حق عظمته أو ما عرفوه حق معرفته
http://www.alburaq.net/jallen/transform.cfm
أيضا
"وقوله تعالى: وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِه؛ أَي ما عظموا الله حق تعظيمه، وقال الليث: ما وَصَفوه حق صِفَتِه، والقَدَرُ والقَدْرُ ههنا بمعنى واحد، وقَدَرُ الله وقَدْرُه بمعنًى، وهو في الأَصل مصدر."
http://www.baheth.info/all.jsp?term=قدروا
أما فيما يخص الادراك، فبعيدا عن الكثير من المعاني (القديمة بعض الشيء) لهذا المصطلح، فما نريده هو
المعنى الشائع...
"إن الحديث : رأس الحكمة مخافة الله ، هو حديث مرفوع عن ابن مسعود ، وهو قول وارد في انجيل النصارى . و يقول العلماء ان الحكمة هي العقل و الفهم ، اي الفقه في دين الله - حسب العلماء - وراس الحكمة معرفة الله ، اي ادراك وجود الله . فخشية الله قد تأتي بها الطاقة الحيوية ، دون ان يكون لها اصل عقلي . "
إذن : ما قدروا الله ، تستوجب أنهم يؤمنون بـ / يعرفون الله، حتى يعظموه حق تعظيمه ويصفوه حق الوصف
ولا معنى لها لمن لا يؤمن أصلا بوجود الله
أما : إدراك وجود الله فهي كعبارة شائعة و رائجة (ابحث عنها في جوجل مثلا) وهي تعني كما رأينا معرفة ووجود الله و هي تصلح لمن لا يؤمن بوجود الله أو على الأقل يشك في ذلك