Login or register (free and only takes a few minutes) to participate in this question.You will also have access to many other tools and opportunities designed for those who have language-related jobs (or are passionate about them). Participation is free and the site has a strict confidentiality policy.
English to Arabic translations [Non-PRO] Zoology / Fish | | English term or phrase: Manta Ray | | it is a fish |
| | | /سمكة شيطان البحر/سمك المانتا راي | Explanation: extremely large pelagic tropical ray that feeds on plankton and small fishes; usually harmless but its size make it dangerous if harpooned
Ichthyology. Also called manta ray, devil ray, devilfish. any of several tropical rays of the small family Mobulidae, esp. of the genus Manta, measuring from 2 to 24 ft. (0.6 to 7.3 m) across, including the pectoral fins. |
| Selected response from: Ali Al awadi Romania Local time: 10:58
| Grading comment Selected automatically based on peer agreement. 4 KudoZ points were awarded for this answer |
| |
| Discussion entries: 0 |
|---|
Automatic update in 00:
|
4 mins confidence:  peer agreement (net): +3 | manta ray المانتاراي
Explanation: كاية عشق وغرام
فور انتهائه في العام 1984 من متابعة دورات الغوص في “رابطة مدربي الغوص المحترفين العالميين” (PADI - PROFESSIONAL ASSOCIATION OF DIVING INSTRUCTORS) بدأ الشاعر العاشق للطبيعة رحلات غوص هدفها اكتشاف بحار العالم, بدءاً بالبحر الأحمر من جزره العذراء ومن السودان واليمن, مروراً بجدة وصولاً الى مناطقه الشمالية التي لم تشهد قدوم أي إنسان من قبله, تلك الأعماق التي يقول فيها إنه كان يتركها الى وعد لقاء جديد: “وأعيش حياتي حلماً بلقاء البحر, بتقبيل الأعماق, بضم حُنُوِ المرجان”.
بعد ما يزيد عن ألف غوصة في فردوس شعاب البحر الأحمر المرجانية, وعشرات أخرى على حطام السفن الغارقة فيه, وبعد أكثر من مئة غوصة في الليل, بنى جورج العيناتي صداقات وطيدة مع عدد كبير من مخلوقاته البريئة التي كانت دائماً تنتظر قدومه ورفقته. في هذا العالم, عالم الأعماق, الذي يضم في أرجائه السلام والحنان والجمال الى جانب صراع البقاء, والذي يتسم بالهدوء والصفاء, أمضى العيناتي أجمل ساعات حياته وشعر بسعادة لا توصف بعيداً عن هموم الحياة اليومية وما يقيدها من قشور ومظاهر خارجية مزيفة. لم يكتف العيناتي بهذا القدر, إنما تابع رحلاته المكوكية فجاب بحار العالم كالمحيط الباسيفيكي وبحيرات سالزبورغ والبراكين الخامدة, حتى التقى رفيقاً جديداً حلّ بقربه الترحال هو المحيط الهندي حيث تعرّف الى نوع جديد من طرافة الحياة: ففي مالديف راقب ولادة الجزر من الشُعَب المرجانية المتصخرة ورافق أحياء هذا المحيط, فها هي سمكة “القرش” تنتظر طعاماً يقدّم لها وتلتقطه من فم الغواص أو من يغمرها ويسبحان معاً لفترات طويلة, واذا بـ”المانتاراي” (MANTARAY) لا تخاف من ركوب غواص على ظهرها, وكذلك “الموراي إيل” (MORAI EEL) العملاق الذي أَلِفَ التقاط سمكة صغيرة من الزائر الجديد, أما أسماك التيار فتبدي حفاوة كأنها في حفلة عرس طبيعية. إلا أن هذا لا يعني أن الأحزان والنكبات ولوعة الفراق غائبة عن حياة المحيط, كما وأنه لا يخلو من وجود بعض الأسماك والأصداف السامة أو الأفاعي كأفعى المرجان التي تلدغ فقط دفاعاً عن النفس.
Reference: http://www.lebarmy.gov.lb/article.asp?ln=ar&id=1267
| | |
|
| |