مدارات الترجمة/“قلْ لي لمن تترجم أقل لك من أنت”.
Thread poster: Abdallah Saeed
Abdallah Saeed
Oman
Local time: 22:03
English to Arabic
+ ...
Oct 10, 2011

“قلْ لي لمن تترجم أقل لك من أنت”

سان جيروم

نص المداخلة التي ألقيت بمناسبة حفل توقيع كتاب: “مدارات الترجمة”، الصادر مؤخرا ضمن منشورات الحلقة الثانية من “مشروع البحث النقدي ونظرية الترجمة”، التابع لشعبة اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ ظهر المهراز ـ فاس.

د. عبد النبي ذاكر

يدخل كتاب: (مدارات الترجمة)(1) ضمن اهتمام موسّع بالأدب المقارن(2) عموما، وبقضايا الترجمة(3) ونظرياتها(4) ونقدها(5) وممارستها(6) على وجه الخصوص في مجالات إبداعية متنوعة(7)، وكذا ضمن انشغالاتنا الأكاديمية تأطيرا ومناقشة(8).

وهذا الكتاب المذكور هو ثاني اثنين(9) صدر لنا ضمن الحلقة الثانية من منشورات وحدة النقد الأدبي الحديث والمعاصر ومشروع البحث النقدي ونظرية الترجمة، التابعيْن لكلية مغربية عتيدة هي كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ظهر المهراز، فاس.

وجدير بالذكر أن هذا المشروع الذي يديره بتفانٍ كبير د. حميد لحميداني ينهض على دعم حركة المثاقفة والإبداع والمعرفة في بعض مناحي العلوم الإنسانية كالترجمة والنقد الأدبي، والإسهام في تجسير الحضارات والأجناس والأديان، وكذا تسخير سبل تسهيل الاندماج الوجداني والتخييلي والجمالي والمعرفي على السواء. ولا شك أن الكتاب الذي نقدمه اليوم يسبح في فلك هذه الإستراتيجية العامة كما تدل على ذلك فصوله المتنوعة، التي أعِدت في ملتقيات دولية أرفدت البحوث بكثير من الصرامة المنهجية والجدية العلمية وجِدّة الاستكشاف وجودة المادة المعروضة.

بتهيُّب كبير، طرحنا ـ على مدار عشرة فصول(10) ـ مجموعة من القضايا ذات الصلة بترجمة النص الحقوقي والمقدَّس والإشهاري والأدبي ونقد الترجمة ونقد نقد الترجمة والترجمة الاقتصادية والترجمة العاشقة وتاريخ الترجمة الفورية. وبعيدا عن نزوة الإحاطة وادِّعاء الشمولية، عمدَت مختلف الفصول المشَكِّلة لمفاصل هذا الكتاب، إلى إثارة بعض الأسئلة الملِحّة ذات الصلة برهانات الترجمة وإكراهاتها. ومن قبيل تلك الأسئلة التي ما تزال تتمتع براهنيتها وطزاجتها: هل يمكن الحديث عن صفاء النص المترجِم وشفافيته المفترضة وهو يمارس لعبة الخفاء والتجلي في ترجمة نص قانوني دستوري من قِبل فقيه أزهري يدعى الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي؟ لماذا تحتمي مناورات التكييف الترجمي بتفصيل خطاب الآخر على مقاس الأرضية الثقافية المبتهجة بمكنونات الذات، في توقير مقصود لوجدان متلقٍّ محتمل يتم الإذعان لأفق انتظاره؟ لماذا يتم العدول في الترجمة عن الخيانة الجميلة إلى خيانة ضرورة التأصيل؟ هل لأن الأمر يتعلق برغبة مبيَّتة في تجنب مكائد التأويل وأحابيل القراءة المغرِضة، أم أنه يتعلق بنرجسية ثقافية تريد أن تتمثل الآخر وِفقَ الذات، فتملأ تجاويف الدال الأجنبي بشحنات المدلول المألوف، ضمانا لانقداح أنوار الإدراك والفهم والإفهام؟ كيف يتم تبديد مخاوف اللاتواصل وانزلاقات تشويش المعنى وقلق العبارة في نقل النص من لسان إلى لسان؟ ما هي أولى الأولويات في الترجمة، هل فقه الذات أم فقه الآخر، حصن الهوية أم زيغ الانبهار، بلبلة المعنى والتيه السيميولوجي أم طمأنينة الألفة؟

هذا ما حاولنا بسطه من خلال استعراض بعض استراتيجيات ترجمة النص القانوني الدستوري الذي شكل أحد أهم انتباهات الطهطاوي في غرب غريب بتشريعاته وقوانينه ونُظُم الحكم فيه.

والجديد في هذه المقاربة هو استنادها على المقارنة في مستويات ثلاثة:

1 ـ مقارنة القانون الدستوري الفرنسي بترجمة الطهطاوي في رحلته “تخليص الإبريز”(11).

2 ـ مقارنة ترجمة الطهطاوي العربية للترجمة الفرنسية لأنوَر لوقا للرحلة نفسها(12).

3 ـ مقارنة ترجمَتَي الطهطاوي وأنور لوقا بترجمة دانيال نيومان(13) إلى لسان شكسبير.

وبعد رصدنا للتحولات التي عرفها الخطاب الترجمي لدى الطهطاوي، من الخيانة الجميلة إلى خيانة ضرورة التأصيل، وقفنا ـ دون نية مبيتة أو تجريح يتصيد السقطات ـ عند صيغ التكييف التي تبنتها الترجمة لمقاصد تواصلية بعينها، في إطار إرغاماتِ سياق تداولي معطى، استدعى البحث عن الأشباه والنظائر في التراث العربي الإسلامي، وبالتالي المراوحة المضنية ـ أكاد أقول الدرامية ـ بين فقه الدستور وفقه الشريعة، كما استدعى التعريب طورا، والترجمة الحرفية طورا آخر، والميطا ـ لغة والحذف والزيادة في كثير من الأحيان. ولم تكن ترجمة الطهطاوي بمنأى عن قلق العبارة وانفلات المعنى. ومهما كان حجم الخسارة، فللمغامرة مجادتها ولذتها.

وحين تقترن الترجمة بالآلة، تطالعنا أسئلة شائكة من قبيل: هل تنوب الآلة عن الإنسان في الفعل الترجمي؟ ما حدود الإنابة ومحدوديتها؟ هل الأمر يتعلق بضرب من الطوبى والخيال العلمي والوهم التجاري أم بحقيقة ملموسة قيد التشكل؟ هل تتمتع الترجمة الآلية أو المستعانة بجودة المنجز البشري؟ هل ما أنجزته اللسانيات الحاسوبية وهندسات اللغة وأبحاث الذكاء الاصطناعي يشفع بالحديث عن ترجمة آلية مكتملة، لها كفاية العبور من التحليل(صرف، تركيب، دلالة، تداول) إلى التوليد (الإنجاز). ما هي الإشكالات الكبرى المطروحة في وجه الترجمة الآلية للنصوص المقدسة والأدبية والتقنية؟

بعد أن بسطنا الحديث في نظم الترجمة الآلية: (نظام أَرْيان (ARIANE)، نظام (TRANSLATOR)، نظام سيسْتْران(SYSTRAN)… )، عمدنا إلى تسليط الضوء على مكونات برمجياتها المسعفة في التحليل (بمراحله الأربع: الصرف، التركيب، الدلالة، التداول)، والنقل والتوليد، وتساءلنا عن حدود إمكانية خلق هذه البرمجيات وغيرها لمحيط مثالي لعمل المترجمين المهنيين.

وقد تساءلنا من جهة أخرى عن الرهانات الاقتصادية للترجمة الآلية في عصر العولمة وزمن “التجارة الإلكترونية” و”التِّكنولوجيا الرقمية” و”الأنتيرنيت” و”الطرق السيارة للمعلومات”. وخلُصنا إلى أسئلة حارقة من قبيل: هل تستجيب نُظُم الترجمة المتوفرة حاليا في الأسواق لسدّ الحاجة المتسارعة والمتزايدة إلى الترجمة، مع ضمان النجاعة والجودة وربح الوقت؟ وهل يتوقف نجاح التجارة الخارجية على مجرد الترجمة البسيطة لأدب التسويق؟ ما هي الإيجابية التنافسية لتحقيق التواصل عبر ـ اللغوي في الزمن الواقعي عبر الترجمة الآلية Automated Real – Time Translation؟ هل تستجيب الترجمة الآلية للتطورات العملاقة التي حققها الأنتيرنيت والبريد الإليكتروني وأنتْرانيت المقاولات ونظم معالجة الوثائق وعولمة الشركات والتجارة الإليكترونية؟ كيف أصبح النشاط الترجمي الآلي مدمجا في دور التنمية الاقتصادية؟ ما حدود النجاح ودرجات التوفيق فيه؟ ألا يتعلق الأمر في الترجمة الآلية بتجارة وهْم في ظل إكراهات التنافسية والسرعة الجنونية والسِّعر الأقل؟ وهل سقطت فعلا أسطورة الترجمة الآلية للكلام (Speech Translation) بفضل خدمات الترجمة الفورية الهاتفية (Services d’interprétation teléphonée)؟ وكيف يمكن التأهب لرفع التحديات المختلفة التي تجابه برامج الترجمة الآلية؟ وأخيرا، كيف يمكن للدول النامية اهتبال هذه الفرصة التواصلية السريعة والناجعة ـ رغم بعض الكبوات ـ لتطوير تبادلاتها ونيل قسطها من سوق المال والأعمال، وتوفير فرص جديدة للشغل تُلحِق المترجمين المهنيين بعجلة الإنتاج والتسويق؟

وفي إطار العولمة، تُطرح على ترجمة الخطاب الإشهاري معضلات شتى، لذلك يحق لنا أن نتساءل عن الدرس الذي تلقِّنه لنا عولمة الإشهار في زمن الترجمة الاقتصادية، باعتبارها نقلة من إشهار المنتوج إلى عملية للتفكير في آليات إنتاج الإشهار؟ ومن جهتنا كمقارنين أولا، ومشتغلين بنظريات الترجمة ثانيا، تساءلنا: كيف يمكن ضبط آليات اشتغال ترجمة الحمولة الإشهارية في حملة الإشراك الكوني؟ ما هي ضرورات الإشهار المعوْلم، وما أضراره التنميطية؟ وما هي مزالق عبور الأنسقة الثقافية المختلفة؟ كيف يكون الالتزام بالأمانة في الترجمة الإشهارية خيانة للإرسالية لها خسارتها الاقتصادية؟ كيف تصير الخيانة قيمة مضافة لازمة لادِّخار أرصدة بنكية؟ وهل من الضروري أن يكون المترجم خائنا ليكون مربحا وفاعلا؟ كيف تتربص غواية الاستدراج، وفاعلية الإقناع، بالشواغل السياقية قبل الشواغل الإسطتيقية المهيمنة في النصوص الجمالية؟

وفي علاقة الخطاب الإشهاري بالآخر، تساءلنا عن الكيفية التي يتحول فيها الإشهار إلى تُرجمان للأشواق الحضارية عبر لعبة التخييل واغتصاب النص، بالتعزيم على أرواح السلف واستعارة ألسنة الأحوال الغرائبية. فكيف شغَّل الدال الإيقوني والمكتوب القِشرة الجمالية للإرسالية الإشهارية عبر ترجمة مبطَّنة تدغدغ الوجدان الثقافي والنفسي تحت طائل فتنة الغرائبي؟

من الترجمة إلى الترجمة الفورية تطرح عدة إشكاليات أهمها: معضلة التأريخ للترجمة الفورية وتاريخ تقنياتها وأساليبها وإحباطاتها ونجاحاتها عند كل الأمم والشعوب وفي كل الأزمنة. فما هي مسالك التأريخ العالمي للترجمة الفورية سَنْكرونيا ودياكرونيا؟ وفي أي شيء يفيد التأريخ العالمي للترجمة الفورية على وجه الخصوص؟ وما هي أنواع التراجمة وأشكال الترجمة الفورية، ومتطلبات كل نوع على حدة؟ وهل تغير دور الترجمان وفق مستجدات العصر؟

وحين نتحول إلى حقل “نقد الترجمة”، تطرح عدة قضايا في سياق مسألة المثاقفة والازدواجية وطبيعة العلاقة بالآخر وهجرة الأفكار والأساليب وتصدير التيارات واستيرادها، وصلة كل ذلك بتاريخ الأدب ونظريته ونقده وبالأدب المقارن والعام والعالمي والشعرية المقارنة والأسلوبية المقارنة.

وإذا كان التعليق ونقد الترجمات ـ في المغرب الحديث ـ مجرد سحابة صيف طالت التوقف عند فقه الاشتقاق والنحو والقياس، في غياب القراءات النقدية أو المقارنة للترجمات الأدبية، فإن المبحث لم يعرف ـ في المغرب المعاصر ـ تقعيدا وتأصيلا جادين، نظرا لتورط العديد من المقالات المبتسرة في مطب السجالية، وتصيد الهنات، وتوريط الترجمة والمترجم وتأزيمهما، فضلا عن شجبهما. وقد جاءت بعض مؤلفات د. سعيد علوش لترأب الصدع، وتسد فراغا، وتضع اللبنات الأساسية لتشييد صرح هذا المبحث الهام من مباحث الدرس المقارن بالمغرب(14)، بعيد عن نزوات السجال وتصيد الهفوات أو تقييم الترجمات في حد ذاتها، قريبا من النظر إليها باعتبارها عملا تحويليا يتوخى خلق معادل موضوعي. كما أن رصد مراحلية الترجمات العربية والمغربية في مؤلفاته لم يكن يتغيا التأريخ، بقدر ما كان فرصة للوقوف عند التحولات الأسلوبية والفكرية التي عرفتها النصوص في رحاب الأقصى وبلاد المشرق.

وبقدر ما كان نقد الترجمة عند سعيد علوش، فرصة لاستلهام تاريخ الأفكار وموضعة مقاربته في إطار أسلوبي ومقارن وعام، كان أيضا فرصة لمساءلة الراهن وإشكالاته، واقعه وآفاقه الملغمة. الشيء الذي يجعلنا نطرح ـ منذ الآن ـ السؤال المؤجل: ما هي ملامح الأفق المستقبلي للترجمات، دون تخطيط مسبق، علما بأن المطابع ما زالت تلفظ الكثير من الترجمات بشكل حيصبيصي مفجع، مما يضع مستقبل الثقافة العربية موضع سؤال حضاري عريض، يشوش على رهانات المستقبل، ويعمل على تحجيم التحدي الحضاري وأسئلته؟ ولعل في هذا ما يجعل الجهد التحديثي العربي محط مساءلة درامية مستفزة.

وفي مجال نقد الترجمة قدمنا دراسة مقارنة حول: ترجمتين عربيتين(15) لكتاب جان كوهن: Du Language Poétique Structure(16)، حاولنا من خلالها رصد بعض مظاهر القلق المصطلحي الذي اعترى الترجمتين المغربية والمشرقية، خاصة على مستوى المصطلح الشعري واللساني والعروضي.

وعن علاقة الترجمة بالنص المقدس تُطرَح موضع سؤال عريض مسألة نقل المعنى في ترجمات معاني القرآن تحديدا. فهل هناك استراتيجية ترجمية ناجعة ينبغي اتباعها في نقل معاني النص المقدس؟ وهل بالإمكان نقل نص مقدس إلى لغة أخرى؟ وكيف يتدبر الإشكال اللساني معالجة معضلة نقل المعنى أمام الكمائن الثقافية والحضارية والهيرمينوطيقية؟ بمعنى كيف تحُد الملابسات النفسية والاجتماعية والإثنولوجية من نقل معاني القرآن إلى لغات أخرى؟ وهل يكفي الأساس اللساني لكشف وتفسير مجمل المشاكل التي اعترضت سبيل الراغبين في نقل المعنى القرآني، عبر ترجمات عدة ترقى إلى حدود القرن الثاني عشر للميلاد؟ وما موقع الترجمة الدينية في نظرية الترجمة عموما؟

وأخيرا، هل يكفي عشق الترجمة لإنجاز ترجمة عاشقة؟ وكيف يتم الانفلات من إغراء الترجمة إلى غواية الكتابة؟ إن مسألة نسخ الأصل ـ المثال ـ النموذج مسألة ميتافيزيقية، لا علاقة لها بالترجمة الإبداعية الخلاقة، حيث يصبح النص ـ الكتابة تعدُّديا، وحيث تصبح الترجمة قراءة قابلة للتعدد والتجلي لا في نصٍّ مترجِم واحد أحد، بل في نصوص مترجِمة عدة لنص مترجَم واحد ـ متعدد، لا لشيء إلا لأننا لا يمكن أن نستحم في نهر الترجمة مرّتين. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش:

1 ـ عبد النبي ذاكر: مدارات الترجمة؛ منشورات وحدة النقد الأدبي الحديث والمعاصر ومشروع البحث النقدي ونظرية الترجمة، كلية الآداب ظهر المهراز، مطبعة أنفو ـ برانت، فاس، 2009 .

2 ـ من أهم الأبحاث في هذا الإطار:

- مراجعة الأدب العالمي، مترجم عن أدريان مارينو، مجلة دراسات،ع5. 1991.

- مفاهيم مقارنية، ضمن كتاب: مقالات في الأدب واللسانيات؛ منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكَادير 1995.

- “رأي الدكتور أمجد الطرابلسي في علاقة (رسالة الغفران) بـ(الكوميديا الإلهية)”؛ مجلة المناهل، منشورات وزارة الثقافة المغربية، ع66/67، 2002.

- “هل كان أنور لوقا مقارنا أَنَسِيًّا؟”؛ المجلة العربية للعلوم الإنسانية، جامعة الكويت، ع100 خريف 2007.

- “دفاعا عن دراسة الموضوعات”؛ مترجم عن رايمون تْروسون؛ العلم الثقافي، 3 يوليوز 1993.

ـ “توجيهات عملية لمؤرخ الأدب”؛ مترجم عن جان روهو؛ العلم الثقافي، 21 فبراير 1998.

- “التاريخ الأدبي باعتباره خطابا علميا”؛ ترجمه عن كليمان موازان حسن الطالب وراجعه عبد النبي ذاكر؛ العلم الثقافي، 9 شتنبر 1995.

- “فِخاخ تحديدات الأدب العالمي”؛ مترجم عن أَنّا بالاكْيان؛ العلم الثقافي، 10 أبريل 1999.

- “الآداب المقارنة في العالم العربي والمتوسطي”؛ جريدة المنظمة، 9/10 ماي 1999.

- “الأدب المقارن: قضاياه وأعراض أزمته”؛ مترجم عن روني إتيامبل؛ العلم الثقافي، 20 فبراير 1993.

- “مفاهيم مقارنية”؛ مترجم عن إيف شوفريل؛ ضمن كتاب: مقالات في الأدب واللسانيات، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، أكادير؛ الهلال العربية للطباعة والنشر، الرباط، 1995.

- “مفاهيم مقارنية في المعجم السيميائي”؛ مترجم عن غريماس وكورتيس؛ العلم الثقافي، 28 غشت 1993.

- “مكونات الأدب المقارن في العالم العربي”؛ العلم الثقافي، 12 دجنبر 1987.

- “رهان المقارنية”؛ العلم الثقافي. 31 أكتوبر 1998.

- “المقارنة، الرحلة، الصورلوجيا”؛ العلم الثقافي، 14 نونبر 1998.

- “مراجعة الأدب العالمي”؛ مترجم عن أدريان مارينو؛ الملحق الثقافي 12 نونبر 1994.

- “مراجعة الأدب العالمي”؛ مترجم عن أدريان مارينو؛ الملحق الثقافي 19 نونبر 1994.

- “الشعري والأدبية”؛ مترجم عن أدريان مارينو؛ الحوار الأكاديمي والجامعي، ع13، ص9/10. أعيد نشره في عددين من جريدة أنوال 9/10/ 1994 و 20/10/1994.

- “الصورة الثقافية: من الأدب المقارن إلى الأنثروبّولوجيا الثقافية”؛ مترجم عن دانيال هنري بّاجو، العلم الثقافي، 15 شتنبر 1990.

3 ـ نسوق في هذا الإطار الأبحاث الموالية:

- قضايا ترجمة القرآن؛ سلسلة شراع، 1998.

- “منهجية الأندلسيين في تناول قضية ترجمة القرآن”؛ جريدة المنظمة، 8 غشت 1997.

- “نحو مستقبلية ترجمة معاني القرآن الكريم”؛ ملحق العلم: الفكر الإسلامي، 27 مارس 1992.

- “حدود التأويل في ترجمة النص القرآني”؛ ملحق العلم: الفكر الإسلامي، 28 فبراير 1992.

- “الجدل حول ترجمة القرآن في الفقه الحديث”؛ ملحق العلم: الفكر الإسلامي، 14 فبراير 1992.

- “قضايا ترجمة القرآن الكريم”؛ العلم، 9 غشت 1991.

- “إشكالية نقل المعنى في ترجمات القرآن الكريم”؛ العلم الثقافي، 8 يونيو 1991.

- “ترجمة جاك بيرك للقرآن”؛ العلم، 12 شتنبر 1991.

- “تاريخ ترجمة القرآن”؛ مترجم عن محمد حميد الله؛ ملحق العلم: الفكر الإسلامي، 18 أكتوبر 1991.

- “تاريخ ترجمات القرآن الكريم”؛ مترجم عن عبد الله يوسف علي؛ ملحق العلم: الفكر الإسلامي، 6 دجنبر 1991.

- الترجمة والتلاقح الثقافي، مؤلف جماعي تضمن دراستين لي:- “الترجمة الأدبية”، مترجم عن إدمون كاري؛ - “عشق الترجمة أم ترجمة العشق”؛ منشورات بيت آل محمد عزيز الحبابي، 1998.

- الإشراف على نشر أعمال ندوة دولية حول: الترجمة في الآداب والعلوم الإنسانية الواقع والآفاق؛ منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ أكَادير، 1999.

- “الترجمة الأدبية”؛ مترجم عن إدمون كاري، مجلة: المترجم، منشورات مخبر تعليمية الترجمة وتعدد الألسن، جامعة وهران ـ السانية ـ الجزائر، ع12 2005.

- “الترجمة الأدبية”؛ مترجم عن إدمون كاري؛ العلم الثقافي، 16 فبراير 1991.

- “الترجمة الشعرية”؛ مترجم عن إدمون كاري؛ العلم الثقافي، 29 يونيو 1991.

- “ميلاد الترجمة”؛ مترجم عن إدمون كاري؛ العلم الثقافي، 29 أكتوبر 1994.

- “كيف ينبغي أن نترجم؟”؛ مترجم عن إدمون كاري؛ العلم الثقافي، 27 أبريل 1991.

- “عُدّة المترجم”؛ مترجم عن إدمون كاري؛ العلم الثقافي، 11 شتنبر 1993.

- “عشق الترجمة أم ترجمة العشق: من يعشق من؟ من يترجم من؟”؛ العلم الثقافي، 13 أبريل 1991.

- “الترجمة الفورية: تقنيات التأريخ وتاريخ التقنيات”؛ مجلة: المترجم، منشورات مخبر تعليمية الترجمة وتعدد الألسن، جامعة وهران ـ السانية ـ الجزائر، ع6، 2002. وقد أعيد نشره في مجلة ترجمان، المجلد 12 ـ عدد2، 2003.

- “ترجمة الآلة ومراجعة الإنسان”؛ مجلة: المترجم، منشورات مخبر تعليمية الترجمة وتعدد الألسن، جامعة وهران ـ السانية ـ الجزائر، ع7 2003. وقد أعيد نشره في مجلة علامات، ع22، 2004.

- “الرهانات الاقتصادية للترجمة الآلية في عصر العولمة”؛ مجلة المترجم، منشورات مخبر تعليمية الترجمة وتعدد الألسن، جامعة وهران ـ السانية ـ الجزائر، ع9، 2004. وقد أعيد نشره في مجلة علامات، ع24، 2005.

- “ترجمة القرآن عند محمد بن الحسن الحجوي: الإشكالية والبدائل”؛ مجلة ترجمان، منشورات مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، طنجة، م8. ع1 أبريل 1999.

- “الترجمة: أرقام وإحصائيات”؛ مترجم عن: إدمون كاري، مجلة ترجمان، منشورات مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، طنجة، م4. ع1 أكتوبر 1995.

4 ـ في هذا الشق النظري، نسوق الدراسات الآتية:

- “الترجمة الأدبية ونظرية المعنى”؛ مترجم عن فورتوناطو إسرائيل؛ مجلة ترجمان، منشورات مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، طنجة، م5. ع2. أكتوبر 1996.

- “ما الترجمة؟”؛، مترجم عن جان روني لادميرال، مجلة ترجمان، منشورات مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، طنجة، م4. ع2 أكتوبر 1995.

- “ما معنى الترجمة؟”؛ مترجم عن إدمون كاري؛ العلم الثقافي، 24 نونبر 1990.

- “الترجمة والميتافيزيقا”؛ مترجم عن جورج مونان؛ العلم الثقافي، 21 يوليوز 1990.

5 ـ في ما يخص نقد الترجمة، نمثل لها بالدراسات الموالية:

- “شعرية الترجمة أو الخيانات الأمينة”، مترجم عن ك. فالك وهـ. أبريل، مجلة ترجمان؛ منشورات مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، طنجة، م3. ع1 أبريل 1994.

- “شعرية الترجمات المغربية للأدبيات الفرنسية”؛ العلم الثقافي، 18 أبريل 1992.

- “خطاب الترجمة الأدبية من الازدواجية إلى المثاقفة”؛ العلم الثقافي 3 نونبر 1990.

- “الدكتور محمد أبو طالب وقضايا نقد ترجمات القرآن الكريم”؛ مجلة ترجمان، منشورات مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، طنجة، م10. ع2 أكتوبر 2001.

- “استراتيجيات التكييف في ترجمة نص قانوني دستوري”؛ منشورات مخبر تعليمية الترجمة وتعدد الألسن، جامعة وهران ـ السانية ـ الجزائر، ع13، 2006.

- “مقارنة بين ترجمتين عربيتين لكتاب: Structure du Language Poétique لجان كوهن”؛ مجلة: العرب والفكر العالمي، ع7 صيف 1989.

- “نقد الترجمة في المغرب المعاصر”؛ ضمن أعمال ندوة الترجمة في الآداب والعلوم الإنسانية الواقع والآفاق، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ أكَادير، 1999.

6 ـ مارسنا الترجمة في مجالات مختلفة كما تشي بذلك الأعمال التالية:

ـ ما الأقصوصة، مترجم عن جاك فوازين؛ مطبعة تينمل ـ مراكش 1995.

- مراجعة الأدب العالمي: مترجم عن أدريان مارينو؛ دار الغرب للنشر والتوزيع، منشورات مخبر “تعليمية الترجمة وتعدد الألسن”؛ جامعة وهران ـ الجزائر2005.

- الترجمة في العالم الحديث، مترجم عن إدمون كاري؛ دار الغرب للنشر والتوزيع، منشورات مخبر “تعليمية الترجمة وتعدد الألسن”؛ جامعة وهران ـ الجزائر2004.

- رحالة الغرب الإسلامي، مترجم عن صالح المغيربي؛ منشورات وحدة النقد الأدبي الحديث والمعاصر ومشروع البحث النقدي ونظرية الترجمة، كلية الآداب ظهر المهراز، مطبعة أنفو ـ برانت، فاس، 2005 .

- الحج إلى بيت الله الحرام، مترجم عن المستشرق الفرنسي إتيان ديني وابراهيم باعمر؛ منشورات المركز المغربي للتوثيق والبحث في أدب الرحلة، مطبعة أنفو ـ بّْرانْت 2006.

- “بيولوجيا الفن”؛ مترجم عن فلاديمير ويدلي، مجلة دراسات، ع9، 1999.

- “الصورلوجيا الأدبية: محاولة ضبط تاريخية ونقدية”؛، مترجم عن جان ـ مارك مورا، مجلة: دراسات، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ أكَادير، ع8، 1998.

7 ـ تدخل في الممارسة الترجمية ترجمات إبداعية في الشعر والمحكي القصير:

أ ـ ترجمة الشعر:

ـ قصيدتان: (العِبرة وريح الصَّبا)، مترجمتان عن الشاعر الإنجليزي ويليام ديفيس؛ العلم الثقافي، 25 أكتوبر 1997.

ـ أنفاس، قصيدة مترجمة عن بيجارو ديوبّ؛ العلم الثقافي، 11 يناير 1992.

ـ أربع قصائد سينيغالية، مترجمة عن دافيد ديوبّ؛ العلم الثقافي، 1 مارس 1992.

ـ قصيدة قْبَايلية: في فرنسا، مترجمة عن مؤلف مجهول؛ العلم 29 غشت 1991.

ـ العودة، قصيدة بربرية، مترجمة عن محمد عطّاف؛ العلم، 2 أكتوبر 1991.

ـ قصيدتان زَيانيتان، مترجمتان عن مؤلف مجهول؛ العلم 15 أكتوبر 1991. ثم أعيد نشرها في العلم الثقافي، 12 يناير 2002.

ـ إشارة الإنذار، قصيدة مترجمة عن الشاعر الروماني ماران سوريسكو؛ العلم، 1992.

ـ التبحر، قصيدة مترجمة عن الشاعر الروماني ماران سوريسكو؛ العلم، 17 ماي 1992.

ـ المباراة، قصيدة مترجمة عن الشاعر الروماني ماران سوريسكو؛ العلم، 26 أكتوبر 1991.

ـ ثلاث قصائد لماران سوريسكو؛ العلم الثقافي، 14 شتنبر 1996.

ـ مَثَل البطَّة، قصيدة مترجمة عن الشاعر الكَيبيكي نويل تُوُو؛ العلم، 21 يونيو 1992.

ـ مَثَلُ العامل ـ الرسام، قصيدة مترجمة عن الشاعر الكَيبيكي نويل تُوُو؛ العلم، 3 يوليوز 1992.

ـ مَثَل المُرَتِّل، قصيدة مترجمة عن الشاعر الكَيبيكي نويل تُوُو؛ العلم، 2 أكتوبر 1992.

ـ مَثَل الجمرُك، قصيدة مترجمة عن الشاعر الكَيبيكي نويل تُوُو؛ العلم، 15 يوليوز 1992.

ـ قصائد من الشعر الكيبيكي المعاصر، مترجمة عن الشاعر الكَيبيكي نويل تُوُو؛ العلم، 12 أكتوبر 1996.

ـ أنا جدول صغير، قصيدة مترجمة عن الشاعر الصيني فينج زي؛ العلم 23 أبريل 1991.

ـ سجلماسة: وجه في قعر بئر، قصيدة مترجمة عن كَي بورنان؛ جريدة النهار المغربية، 14 دجنبر 2005. ثم أعيد نشرها في جريدة الاتحاد الاشتراكي، 16 دجنبر 2005.

ـ الصويرة: المرأة الغَسَقية، قصيدة مترجمة عن كَي بورنان؛ العلم الثقافي 12 نونبر 2005.

ـ لقد حام حولي، قصيدة مترجمة عن جاك بريفير؛ العلم 5 شتنبر 1991.

ـ حرية، قصيدة مترجمة عن بّول إيلوار؛ العلم 16 غشت 1991.

ـ ميلاد اللغة، قصيدة مترجمة عن روبير شامبّينيي؛ العلم 2 دجنبر 1991.

ـ مناسَبة، قصيدة مترجمة عن محجوب أحرضان؛ العلم 14 دجنبر 1991.

ب ـ ترجمة المحكي القصير: (حكاية، خرافة، أقصوصة):

الحرب: حكاية سينغالية، مترجمة عن جبريل تمسير نيان؛ العلم 6 يوليوز 1996.

ـ آدم والخبز: حكاية بربرية، مترجمة عن مؤلف مجهول؛ العلم 22 يونيو 1992.

ـ العجوز وابنه الودود، حكاية شعبية يابانية؛ مترجمة عن مؤلف مجهول، العلم 14 ماي 1991.

ـ الغراب والسلحفاة: خرافة صنهاجية؛ مترجمة عن مؤلف مجهول، العلم 6 شتنبر 1991.

ـ القرد والسّمكة، خرافة أمازيغية؛ مترجمة عن مؤلف مجهول، العلم 25 غشت 1991.

ـ حكاية قبايلية؛ مترجمة عن محمد أويحيى، العلم 5 فبراير 1993.

ـ اللبلاب وشجرة التين: حكاية قبايلية؛ مترجمة عن محمد أويحيى، العلم 14 يوليوز 1992.

ـ نصوص قبايلية لمحند أويحيى، (حكاية الرجل والزوجتان، حكاية اللبلاب وشجرة التين، حكاية قل لي من أين خرجت…)؟؛ العلم الثقافي، 17 نونبر 2001.

ـ خرافات ريفية: (الثعبان والفار، ابن آوى والحدأة، الحية والعلقة، الرجل والسلحفاة، الذئب والقنفذ، رهان مشؤوم)؛ مترجمة عن مؤلف مجهول، العلم الثقافي، 22 دجنبر 2001.

ـ فلسطين، قصة مترجمة عن دومينيك موريزي؛ العلم 7 يناير 1992.

ـ انتقام، أقصوصة مترجمة عن كَي دي موبّاسان؛ العلم الثقافي، 13 يناير 1996.

8 ـ علاوة على الإشراف والمناقشة، نشتغل باعتبارنا:

+ عضوا مؤسسا لـمجموعة البحث الأكاديمي في الترجمة والأدب العالمي ـ كلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير.

+ عضو الهيئة الاستشارية لمجلة” المترجم”، التي يصدرها مخبر تعليمية الترجمة وتعدد الألسن، بكلية الآداب واللغات والفنون التابعة لجامعة وهران بالجزائر.

9 ـ صدر لنا ضمن منشورات الحلقة الأولى من هذا المشروع المنتمي للبرنامج الموضوعاتي لدعم البحث العلمي(PROTARS III بروتارس 3)، الذي يسهر عليه المركز الوطني للبحث التقني والعلمي بالرباط، كتاب:

رحالة الغرب الإسلامي، مترجم عن صالح المغيربي؛ منشورات وحدة النقد الأدبي الحديث والمعاصر ومشروع البحث النقدي ونظرية الترجمة، كلية الآداب ظهر المهراز، مطبعة أنفو ـ برانت، فاس، 2005 .

10 ـ هذه الفصول هي على التوالي:

- استراتيجيات التكييف في ترجمة نص قانوني دستوري.

- ترجمة الآلة ومراجعة الإنسان.

- الرهانات الاقتصادية للترجمة الآلية في عصر العولمة.
- درسُ عولمةِ الإشهار في عصر الترجمة الاقتصادية.

- الشرق في إشهار الغرب: سيميولوجيا تُرْجُمان الأشواق الحضارية.

- الترجمــة الفوريــــــة: تقنيات التأريخ وتاريخ التقنيات.

- نقد الترجمة في المغرب المعاصر.

- ترجمتان عربيتان لكتاب: Du Language Poétique Structure.

- إشكالية نقل المعنى في ترجمات القرآن الكريم.

- عشق الترجمة/ ترجمة عشق.

11 ـ رفاعة الطهطاوي: تخليص الإبريز إلى تلخيص باريز؛ دار ابن زيدون ـ بيروت، مكتبة الكليات الأزهرية ـ القاهرة، ط1، (د.ن) ص8.

12 ـ LOUCA, Anouar: “TAHTAWI A La découverte de Paris”; Qantara, N°12, Juil-Sept.1994, Institut Du Monde Arabe, Paris,p73

13 ـ Rifa’a Rafi’ al-Tahtawi: An Imam In Paris, Al-Tahtawi’s Visit to France 1826-1831, Translated and Introduced by Daniel L. Newman; first edition, SAQI, London 2004

14 ـ هذه المؤلفات هي على التوالي:

أ ـ مكونات الأدب المقارن في العالم العربي، الشركة العالمية للكتاب، ط1. 1987.

ب ـ خطاب الترجمة الأدبية: من الازدواجية إلى المثاقفة، مطبعة بابل، الرباط، 1990.

ج ـ شعرية الترجمات المغربية للأدبيات الفرنسية، مطبعة الأمنية، الرباط، 1991.

ونشيد في هذا السياق بأهمية كتاب د. حميد لحميداني: الترجمة الأدبية التحليلية؛ منشورات وحدة النقد الأدبي الحديث والمعاصر ومشروع البحث النقدي ونظرية الترجمة، كلية الآداب ظهر المهراز، مطبعة أنفو ـ برانت، فاس، 2005.

15 ـ هاتان الترجمتان المشرقية والمغربية صدرتا على التوالي:

ـ كوين، جون: بناء لغة الشعر، ترجمة: د. أحمد درويش، مكتبة الزهراء، القاهرة 1985.

ـ كوهن، جان: بنية اللغة الشعرية، ترجمة: محمد الولي ومحمد العمري، دار توبقال، ط1، 1986.

16 ـ Jean Cohen : Structure Du Langage Poétique, Flammarion 1966.

منقول من موقع دروب.
http://www.doroob.com/?p=37366


Direct link Reply with quote
 

soulem
Italy
Local time: 19:03
Italian to Arabic
اهلا بك اخ سعيد Oct 19, 2011

شكرا اخ عبدالله , انا من المغرب اود معرفة رأيك عن الترجمة بصفة عامة بالمغرب؟؟
شكرا


Direct link Reply with quote
 


To report site rules violations or get help, contact a site moderator:


You can also contact site staff by submitting a support request »

مدارات الترجمة/“قلْ لي لمن تترجم أقل لك من أنت”.

Advanced search






SDL MultiTerm 2017
Guarantee a unified, consistent and high-quality translation with terminology software by the industry leaders.

SDL MultiTerm 2017 allows translators to create one central location to store and manage multilingual terminology, and with SDL MultiTerm Extract 2017 you can automatically create term lists from your existing documentation to save time.

More info »
LSP.expert
You’re a freelance translator? LSP.expert helps you manage your daily translation jobs. It’s easy, fast and secure.

How about you start tracking translation jobs and sending invoices in minutes? You can also manage your clients and generate reports about your business activities. So you always keep a clear view on your planning, AND you get a free 30 day trial period!

More info »



Forums
  • All of ProZ.com
  • Term search
  • Jobs
  • Forums
  • Multiple search