Working languages:
Arabic to English

Jay Alexander Brown
Native

Montreal, Quebec, Canada
Local time: 16:19 EDT (GMT-4)

Native in: English Native in English
  Display standardized information
Account type Freelance translator and/or interpreter
Data security Created by Evelio Clavel-Rosales This person has a SecurePRO™ card. Because this person is not a ProZ.com Plus subscriber, to view his or her SecurePRO™ card you must be a ProZ.com Business member or Plus subscriber.
Affiliations This person is not affiliated with any business or Blue Board record at ProZ.com.
Services Translation, Editing/proofreading
Expertise
Specializes in:
JournalismPoetry & Literature
ReligionGovernment / Politics
Tourism & Travel
Preferred currency USD
Payment methods accepted PayPal
Portfolio Sample translations submitted: 3
Arabic to English: "The Slavery of American Aid" (Mohammad al-Said Idris, al-Ahram, 13 February 2012)
Detailed field: Journalism
Source text - Arabic
ربما يكون قد آن الأوان أن تتحرر مصر ونهائيا من قيود ومخاطر ما بات يعرف بـ المعونة الأمريكية وهي الاسم المهذب لنوع من العبودية أو الرق المعاصر تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية علي الدول التي تنجح في الإيقاع بها ضمن شرك الاعتياد ثم الاعتماد علي هذه المعونة التي سرعان ما تتحول إلي نوع من السرطان ينتشر بساده لينهش ويدمر كل عوامل الصمود والعزة والكرامة والكبرياء للدول ويحولها إلي مجرد دمي تابعة وخاضعة للإرادة الأمريكية.

فهذه المعونات التي تأتي دائما مقترنة بشروط سياسية واقتصادية وربما اجتماعية وثقافية خطيرة هي عملية متكاملة من الإخضاع الممنهج للدول كي تتحول إلي دول تابعة, فهي تتم عادة ضمن آداء وخطة هدفها خلق حالة اعتياد تتحول بالتدريج إلي حالة اعتماد, وعندما تظهر بوادر حالة الاعتماد تبدأ المطالب والشروط الأمريكية الواحدة تلو الأخري بعد أن تكون الدولة التي اعتادت تلك المعونة قد افتقدت مقومات الصمود أمام رفض مثل تلك المطالب, وتتوالي الضغوط من أجل تلك المطالب ومرة تلو الأخري من تكرار المطالب وقبولها تفقد الدولة المزيد من عوامل الصمود, حتي تتحول إلي كيان رخو فاقد كل قدرة, خصوصا في ظل تنامي جيش الفاسدين والمخترقين الموالين للأمريكيين.

فالتبعية التي هي التعبير المعاصر للاستعمار الجديد, تبدأ بالمعونة الأجنبية حيث تهدف هذه المعونة إلي خلق طبقة اجتماعية جديدة في الدول المراد إخضاعها للتبعية, هذه الطبقة الجديدة تتكون تدريجيا عبر تسريب الجزء الأهم من المعونة الي تخليق هذه الطبقة التي تصبح وكيلا معتمدا للدولة المانحة للمعونة, والتي يئول إليها دائما استلاب الجزء الأهم من شركات ومؤسسات القطاع العام التي يفرض بيعها ضمن شروط منح المعونة, وهكذا تحدث عمليتان في آن واحد من خلال بيع القطاع العام في الدولة التي تتلقي المعونة, أولاهما افتقاد الدولة العمود الفقري لاقتصادها, وحرمانها من المصدر الأساسي لصمودها وقوتها الاقتصادية والعسكرية, وثانيها أن أموال وحصيلج بيع القطاع العام والشركات المبيعة تئول الي هذه الطبقة الجديدة التابعة من رجال الأعمال, وهؤلاء الذين يدينون بكل ما يملكون من ثروة الي الدولة المانحة وليس لبلدانهم يدفعون بتعليمات من الوكيل المانح للمعونة الي الاندفاع نحو امتلاك أدوات الإعلام في بلادهم لامتلاك القدرة والسلطة علي توجيه الرأي العام والانحراف بالوعي الوطني وسلبه قدرته علي الصمود أمام جحافل الاختراق الثقافي والسياسي الجديدة, ومن الإعلام يجري التوجه نحو خوض المعارك الانتخابية لدخول البرلمانات للسيطرة علي سلطة التشريع تمهيدا للانحراف بالنظام السياسي والاقتصادي نحو الوجهة المطلوبة لفرض شروطة التبعية, ومن البرلمان تصل هذه الطبقة إلي الحكومة أي إلي السلطة وهنا يحدث التزاوج بين احتكار الثروة واحتكار السلطة ومن ثم تكون السيطرة والهيمنة علي القرار السياسي والسيادة الوطنية وحدوث الاستعمخار الجديد عبر كلمة السر التي لا تتجاوز مصطلح المعونة.

لقد تعرضت مصر في منتصف ستينيات القرن الماضي إلي بدايات الحالي لهذا النوع من الاعتياد للمعونة الأمريكية بعد أن تعرضت لإغراءات ما كان يعرف بـ القانون رقم 480 الأمريكي الخاص بتعريف فوائض الحاصلات الزراعية الأمريكية واستخدامها كسلاح سياسي لإخضاع الدول التي تتلقي فائض هذه الحاصلات. وكانت مصر من بين هذه الدول التي اعتمدت علي شراء فائض القمح الأمريكي بشروط مالية ميسرة وفقا لذلك القانون, لدرجة ان اعتماد مصر علي شراء القمح من الخارج وضعها في مأزق تحول إلي أزمة مع الولايات المتحدة بعد أن صدر انون من مجلس النواب الأمريكي في 26 يناير 1965 يقضي بوقف مبيعات القمح الي مصر حتي تغير الحكومة المصرية سياستها وتتخذ سياسات أقرب إلي مصالح الولايات المتحدة.

هذه الأزمة كشفت الواقع المأزوم للعلاقات المصرية, كما كشفه فيليبس تالبوت مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأوسط في ذلك الوقت في لقائه مع الرئيس جمال عبد الناصر يوم18 ابريل عام.1965

فقد عرض تالبوت لسبعة أزمات عالقة بين الولايات المتحدة ومصر وأراد أن تتخذ مصر قرارات بشأنها لحل الخلاف بين واشنطن والقاهرة, تمثلت في وقف مصر إنشاء القيادة العسكرية العربية الموحدة بجانب وقف البرنامج النووي المصري ونشاط التصنيع العسكري وتقليص الدور الريادي الاقليمي لمصر بوقف الدعم لثورات التحرر من الاستعمار.

كان المطلوب أن تنصاع مصر للمطالب الأمريكية, ولكنها رفضت وصمدت وكان الثمن هو عدوان يونيو عام 1967 وما استتبعه من قطع للعلاقات بين مصر والولايات المتحدة.

كان العنوان الحقيقي لذلك العدوان هو معركة الاستقلال الوطني ورفض التبعية لكن التبعية التي رفضتها مصر فرضت عليها اختياريا من خلال تجدد الخضوع لغواية المعونات التي اعتادتها مصر عندما قايضت الرخاء بالسلام وفقا لمعادلة هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق, أدمنت مصر المعونة الأمريكية, وجري تخليق تلك الطبقة اللعينة من رجال الأعمال الفاسدين.

وكانت هذه الطبقة هي من استفاد من حصيلة بيع القطاع العام ومن المعونة الأمريكية التي دفع الشعب المصري آثمانا باهظة من سيادته واستقلاله وإرادته ومكانته الوطنية مقابل الحصول عليها.

والان تتعرض مصر لموجة جديدة من الاختراق بالمعونة والأموال التي تقدمها منظمات أمريكية غير حكومية أغلبها تابع للمخابرات الأمريكية وخاصة هيئة المعونة الأمريكية الاقتصادية والعسكرية في تهديدات صريحة علي لسان كبار المسئولين الأمريكيين إذا لم نخضع للشروط الأمريكية في إدارة مصر بعد الثورة بحيث يأتي النظام المصري الجديد علي الهوي الأمريكي والإسرائيلي, وإذا لم نتخذ قرارا بوقف محاكمة الأمريكيين المتهمين في القضية المعروضة الان علي القضاء المعروفة بـ قضية التمويل الأجنبي لأنشطة سياسية غير مصرح بها, أعتقد أن الأوان قد آن لفتح الملف الأسود للمعونة الأمريكية لمصر وأن نتحرر من قيودها تحقيقا لأهداف ثورة طالبت بالعدالة وبالحرية للوطن والمواطن وبالكرامة والسيادة الوطنية الوطنية, إذ لا يستقيم لثورة تؤمن بالحرية لأبنائها أن تفرط في حرية وسيادة وكرامة وطنها وعزته.
Translation - English
Perhaps the time has come for Egypt to finally liberate itself from the shackles of what is known as “American aid.” This is the polite name for a sort of modern-day slavery imposed by the United States upon the nations it succeeds in ensnaring in its trap. First, these nations grow accustomed to the aid, then rely on it, as their situation morphs rapidly into a cancer that spreads and erodes all elements of pride, honor and resistance, transforming them into mere dhimmi states, subjected to the will and whim of the American administration.

All of this aid — which always arrives in a package with political, economic, and possibly even social and cultural conditions — is an operation to thoroughly and systematically subjugate satellite states by gradually cultivating a full dependence upon aid. Once the first signs of dependence appear, the American demands begin to arrive, one after the other, after the subjugated state has lost its ability or inclination to stand up for itself. And so the demands continue and continue, and each time the state acquiesces it loses more and more elements of resistance or resilience, until it has become a flaccid entity devoid of any real power, controlled by of a growing army of corrupt pro-American loyalists.

This dependency, which is a modern form of colonialism, begins with foreign aid, insofar as this aid seeks to create a new social class within the subject countries. This class forms gradually as the bulk of the aid is diverted into certain willing hands, creating dependable agents of the donor states who plunder the companies and organizations of the private sector whose sale is imposed according to the terms of the aid offer.

And hereby two operations are performed at once, by way of selling off the private sector of the aid-receiving nation. The first is the surgical removal of the nation’s economic backbone, depriving the nation of its main source of military and political strength and resistance. The second is the falling of the profit from the sale of the private sector and its constituent companies into the hands this new class of businessmen. Those who owe their wealth to the donor country then rush, under the instructions of their benefactors, to acquire the media tools to attain the capacity to influence public opinion and pervert the national consciousness by robbing the nation of its ability or desire to defy the cultural and political foreign penetration. From the media, they transition to electoral battles to enter parliament and control the legislative process, paving the way for the deviation of the political and economic system toward meeting the conditions of dependency. Finally, from the parliament this class reaches the full power of government, and here is where the mating occurs between the monopoly of wealth and the monopoly of power, hence asserting dominant control over the national decision-making process.

During the 1960s, Egypt had its first taste of the present dependence upon American aid after being exposed to the temptations of U.S. Public Law 480, which specified surpluses of American agricultural harvests to be used as political weapons to subjugate the countries who received these surpluses. Egypt was among the countries that grew dependent upon American wheat to the degree that its dependence led to a dilemma and then a crisis, after the U.S. House of Representatives passed a law on Jan. 26, 1965, to interrupt wheat sales to Egypt until the Egyptian government changed certain policies to better correspond with American interests.

This crisis revealed the problematic state of Egypt’s relationships, just as it was revealed by Phillips Talbot, the U.S. Assistant Secretary of State for Middle Eastern Affairs, in his meeting with Gamal Abdel Nasser on April 18, 1965. Talbot saw seven crises hanging between Egypt and the United States and he wanted Egypt to take steps to repair the breach between Washington and Cairo. For example, Egypt was to halt the development of a unified Arab military command, dismantle the Egyptian nuclear program, put a stop to military manufacturing activity, and reduce Egypt’s regional leadership role by revoking its support for the local revolutions toward independence from colonialism. Egypt refused to comply and stood its ground, and the cost was the aggression of June 1967 and the resulting severance of relations between the two countries.

The actual headline to that aggression was a battle of national independence and the rejection of subjugation. However, the subjugation Egypt rejected was one of its own choosing, self-inflected through repeated succumbing to the lures of American aid, when it traded prosperity for peace in accordance with the formula of Henry Kissinger, former U.S. Secretary of State. Egypt became addicted to American aid, and then came the consolidation of that abominable class of corrupt businessmen. The members of this class are the beneficiaries of the sale of the public sector; they are also the ones who profit from the American aid for which the people of Egypt have paid the heavy price of sovereignty and status.

And now Egypt is once again encroached upon by aid and funds offered by American nongovernmental organizations. The majority of these organizations are connected to the American intelligence apparatus, particularly the United States Agency for International Development,* which offers us military and economic aid under the following conditions. First, we must succumb to the threats of American officials in the management of post-revolution Egypt in bringing the new Egyptian administration in line with American and Israeli desires, and we must halt the trial against American citizens accused of unauthorized foreign funding of political activities. I believe the time has come to open the black file of American aid and liberate ourselves from its constraints to realize the objectives of the revolution — namely, national sovereignty and dignity, and justice and freedom for the nation and its citizens. For it is unfit for a revolution promising freedom for its children to skimp in its drive toward freedom, sovereignty, dignity and pride.

*Translator’s note: The article appears to identify USAID as a non-governmental organization, but it is a federal agency.
Arabic to English: "Mubarak: from the Dais to the Midan" (Mohamed Hassanein Heikal, 17 January 2012)
Detailed field: Journalism
Source text - Arabic
بدأت متابعتى للرئيس «حسنى مبارك» ــ من بعيد بالمسافة، من قريب بالاهتمام ــ عندما ظهر على الساحة العامة لأول مرة قائدا لسلاح الطيران المصرى فى الظروف الصعبة التى تعاقبت بعد أحداث يونيو سنة 1967، ولم يخطر ببالى وقتها ــ لحظة واحدة ــ أن هذا الرجل سوف يحكم مصر ثلاثين سنة، ويفكر فى توريث حكمها بعده لابنه.

وعندما أصبح «مبارك» رئيسا بعد اغتيال الرئيس «أنور السادات» فى أكتوبر 1981، فقد رحت حتى ونحن لانزال بعد فى سجن «طرة» (ضمن اعتقالات سبتمبر الشهيرة سنة 1981)، اذكِّر نفسى وغيرى بالمثل الفرنسى الشائع، الذى استخدمه الكاتب الفرنسى الشهير «أندريه موروا» عنوانا لإحدى رواياته، وهو أن «غير المتوقع يحدث دائما!!».

●●●

وللأمانة فقد سمعت الفريق «محمد فوزى» (وزير الدفاع) يقدم لـ«مبارك» عند «جمال عبدالناصر» عندما رشحه له رئيسا للأركان فى سلاح الطيران أثناء حرب الاستنزاف، وكانت شهادة الفريق «محمد فوزى» تزكيه لما رُشح له، ثم كان أن أصبح الرجل بعد أن اختاره الرئيس «السادات» قائدا للسلاح ــ موضع اهتمام عام وواسع، لأن سلاح الطيران وقتها كان يجتاز عملية إعادة تنظيم مرهقة، وكانت هذه العملية تجرى بالتوافق مع قيام السلاح بدوره فى حرب الاستنزاف، وخلالها ــ تعاقب على قيادة الطيران خمسة من القادة هم: «صدقى محمود» و«مدكور أبوالعز»، و«مصطفى الحناوى»، و«على بغدادى»، ولم يستطع أيا من هؤلاء القادة إكمال مدته الطبيعية، وبالتالى فإن مجىء كل واحد منهم إلى قيادة الطيران كان حالة فوران لا يهدأ وسط أجواء مشحونة داخل واحد من أهم الأسلحة، فى لحظة من أشد اللحظات احتياجا إلى فعله!!

●●●

وكان أول ما التقيت بـ«مبارك» ــ لقاء مصادفات عابرة، فقد كنت على موعد مع وزير الحربية وهو وقتها الفريق «محمد أحمد صادق» ــ وعندما دخلت مكتبه مارا بغرفة ياوره ــ كان بعض القادة فى انتظار لقاء «الوزير»، وكان بينهم «مبارك»، وأتذكره جالسا وفى يده حقيبة أوراق لم يتركها من يده، حين قام وسلم وقدَّم نفسه، وبالطبع فإننى صافحته باحترام، قائلا له فى عبارة مجاملة مما يرد على أول لقاء: «إن دوره من أهم الأدوار فى المرحلة المقبلة، و«البلد كله» ينتظر أداءه» ــ ورد هو: «إن شاء الله نكون عند حُسن ظن الجميع»، ودُعيت إلى مكتب الفريق «صادق»، ودخلت، وكانت مصادفة لقائى بـ«مبارك» ــ قبلها بثوانٍ ــ حاضرة فى ذهنى بالضرورة مع زيادة الاهتمام بالطيران وقائده، وبدأت فسألت الفريق «صادق» عن «مبارك» وهل يقدر؟!، وكان رده «أنه الضابط الأكثر استعدادا فى سلاح الطيران الآن بعد كل ما توالى على قيادة السلاح من تقلبات»، ولا أعرف لماذا أبديت بعض التساؤلات التى خطرت لى من متابعتى لـ«مبارك»، منذ ظهر على الساحة العامة، وكان مؤدى ما قلته يتصل بسؤال من فوق السطح (كما يقولون): كيف بقى الرجل قرب القمة فى السلاح خلال كل الصراعات والمتغيرات التى لحقت بقيادة سلاحه ــ وكيف استطاع أن يظل محتفظا بموقعه مع أربعة من القادة قبله، وكل واحد منهم أجرى من التغييرات والتنقلات ما أجرى؟!!

زدت على هذه الملاحظة إضافة قلت فيها: أننى سمعت «حكايات» عن دوره فى حوادث جزيرة «آبا» قبل سنتين (وهى تمرد المهدية على نظام الرئيس السودانى «جعفر نميرى»، ونشوب صراع مسلح بين الفريقين سنة 1970)، وطبقا لـ«الحكايات» ومعها بعض الإشارات ــ فإن «مبارك» ذهب إلى السودان فى صحبة نائب الرئيس «أنور السادات»، لبحث ما يمكن أن تقوم به مصر لتهدئة موقف متفجر جنوب وادى النيل، ولتعزيز موقف «جعفر نميرى» فى تلك الظروف العربية الحرجة، وكانت أول توصية من بعثة «أنور السادات» وقتها هى الاستجابة لطلب الرئيس السودانى، بأن تقوم الطائرات المصرية المتمركزة أيامها فى السودان بضرب مواقع المهدية فى جزيرة «آبا» لمنع خروج قواتها إلى مجرى النيل، والوصول إلى العاصمة «المثلثة»، ودارت مناقشات فى القاهرة لدراسة توصية بعثة «السادات» فى «الخرطوم»، وكان القرار بعد بحث معمق ألا تشترك أية طائرات مصرية فى ضرب أى موقع، و«أنه لا يمكن لسلاح مصرى أن يسفك دما سودانيا مهما كانت الظروف».

ثم حدث بعدها بأيام أن اغتيل زعيم المهدية السيد «الهادى المهدى». وراجت حكايات عن شحنة متفجرة وُضعت داخل سلة من ثمار المانجو وصلت إليه، وقيل ــ ضمن ما قيل عن عملية الاغتيال ــ أن اللواء «حسنى مبارك» (وهو الرجل الثانى فى بعثة «الخرطوم» مع «السادات») ــ لم يكن بعيدا عن خباياها، بل إن بعض وسائل الإعلام السودانية وقتها ــ وبعدها حين أصبح «مبارك» رئيسا ــ اتهمته مباشرة بأنه كان اليد الخفية التى دبرت لقتل الإمام «الهادى المهدى».

وأشرت إلى ذلك كله بسرعة من اهتمام بالطيران وقتها وأحواله، وكان رد الفريق «صادق»: أنه سمع مثلما سمعت، لكنه لا يعرف أكثر. وأضاف «صادق»: «إذا كان «مبارك» قد دخل فى هذا الموضوع، فلابد أن الإلحاح والتدبير الأصلى كان من جانب «نميرى»، ثم إنه لابد أن «أنور السادات» كان يعلم» ــ ثم أضاف «صادق»: «بأن أول مزايا «مبارك» أنه مطيع لرؤسائه، ينفذ ما يطلبون، ولا يعترض على أمر لهم»، وانتقل الحديث بيننا إلى موضوع ما جئت من أجله لزيارته.
Translation - English
As my interest in President Hosni Mubarak developed, I followed him closely from afar. When he first appeared on the scene as Commander of the Egyptian Air Force during the difficult time following the events of June 1967, it didn’t occur to me—not for one moment—that this man would rule Egypt for thirty years before attempting to bequeath rule to his son.

When Mubarak assumed the presidency following the October 1981 assassination of Anwar Sadat, many Egyptians—myself included—were still in Tora Prison following the “famous September” spate of arrests. I was not alone in drawing attention to a common French proverb used by the author André Maurois as a title for one of his novels: “The unexpected always happens!”

+++

I recall hearing General Mohamed Fawzi, the Minister of Defense, present Mubarak before Gamal Abdul Nasser upon Mubarak’s nomination for the position of Chief of Staff of the Air Force during the War of Attrition. Fawzi’s testimony spoke to Mubarak’s integrity and credentials. After Anwar Sadat chose Mubarak to serve as Commander of the Air Force, the man became a topic of broad public interest as the Air Force was undergoing a grueling period of reorganization. In the period during and immediately following the War of Attrition, the Air Force witnessed a rapid succession of five leaders: before Mubarak were Sedky Mahmoud, Madkour Abou El-Ezz, Mustafa el-Hennawi, and Ali Baghdady, and each came and went without completing his term. The recurring spectacle of a new Air Force commander was like a reliable flareup in the charged national atmosphere, a persistent instability within one of the most important national forces at one of the most solemn and serious national moments.

+++

My first encounter with Mubarak was brief and coincidental. I had an appointment with General Mohammed Ahmed Sadek, Egypt’s then-Minister of War. As I approached Sadek’s office, I passed by a number of officials waiting to meet with the minister. Among them was Mubarak. I recall him sitting with a briefcase clutched firmly in hand. He stood and greeted me and introduced himself, and naturally I shook his hand in respect, flattering him with some words about the importance of the role he would be playing and how the whole country eagerly awaited his performance. “God willing, we will meet everyone’s expectations,” he replied. Then I was called into General Sadek’s office, my chance meeting with Mubarak still fresh in the memory, fueling my growing interest in the Air Force and its commanders. I began by asking Sadek about Mubarak. Was he up to the task? Sadek replied that after all the upheaval within the Air Force, yes, Mubarak was the best-prepared officer in the entire branch. I took note of this, wondering offhand: “How did this man remain near the top of the chain of command through all of the infighting within the ranks? How was he able to keep his position under four leaders before him, given all the personnel shifting and changes they made?”

To that note I added: “I have heard ‘stories’ about Mubarak’s role two years ago in the events of Aba Island [i.e. the Mahdist uprising of 1970 against the regime of Sudanese President Gaafar Nimeiry, and the armed conflict that broke out between the two sides] and according to the stories, which seem credible, it seems that Mubarak accompanied Vice President Anwar Sadat to Sudan to see what Egypt might be able to do to help calm an explosive situation in the southern Nile Valley and to offer Nimeiry support as fellow pan-Arabists. The first recommendation of Sadat’s delegation was to grant Nimeiry’s request that Egyptian planes already stationed in Sudan attack the Mahdist positions on Aba Island to prevent Mahdist forces from following the Nile downstream to the ‘Triangular Capital’ [i.e. Khartoum.] The authorities in Cairo debated this hotly, but it was ultimately decided that no Egyptian plane should take part in bombing any Sudanese location, and that ‘Egyptian forces shall not shed Sudanese blood, whatever the conditions may be.’”

The assassination of Sayyid al-Hadi al-Mahdi, leader of the Mahdists, followed a few days later. Rumors spread about an explosive device planted in a basket of mangoes, and it was suggested that Mubarak, second-in-command on the Khartoum delegation behind Sadat, was not in the dark. A number of Sudanese media organizations accused him at the time—and again when he became president—of being the invisible hand behind the assassination.

I recounted these rumors quickly to General Sadek, explaining my interest in all things pertaining to the Air Force, and Sadek answered that he had heard as much as I had but knew no more. He added that if Mubarak was truly involved in this operation, the initial motivation must have come from Numeiri’s side and Sadat must have known about it. His final words on the subject: “Mubarak’s first big advantage was that he obeyed the presidents he served. He did what they asked of him. He did not object to anything.” Our conversation then shifted to the topic I had come to discuss.
Arabic to English: "September" (Nizar Qabbani)
Detailed field: Poetry & Literature
Source text - Arabic
أريد أن أصنع لك أبجدية
غير كل الأبجديات
فيها شيء من إيقاع المطر
وشيء من غبار القمر
وشيء من حزن الغيوم الرمادية
وشيء من توجع أوراق الصفصاف
تحت عربات أيلول
Translation - English
I want to create you
an alphabet
beyond all existing alphabets

and to her I will add

the cadence of the rain
a dash of powdered moon
the sadness of the ash-colored clouds
and the ache of the leaves
of the willow tree
beneath the rolling wheels
of September

Translation education Graduate diploma - New York University
Experience Registered at ProZ.com: Jan 2013.
ProZ.com Certified PRO certificate(s) N/A
Credentials Arabic to English (New York University - School of Continuing and Professional Studies)
Memberships N/A
Software N/A
CV/Resume CV available upon request
Bio
No content specified


Profile last updated
Nov 10, 2015



More translators and interpreters: Arabic to English   More language pairs



Your current localization setting

English

Select a language

All of ProZ.com
  • All of ProZ.com
  • Term search
  • Jobs
  • Forums
  • Multiple search