Member since Feb '21

Working languages:
Arabic to Dutch
Arabic to English
Dutch to Arabic
English to Arabic

Tom Leijnse
MA Arabic and Middle Eastern Studies

Netherlands
Local time: 09:07 CEST (GMT+2)

Native in: Dutch Native in Dutch, English Native in English
  • PayPal accepted
  • Send message through ProZ.com
Feedback from
clients and colleagues

on Willingness to Work Again info
2 positive reviews
(1 unidentified)

 Your feedback
Account type Freelance translator and/or interpreter, Identity Verified Verified member
Data security Created by Evelio Clavel-Rosales This person has a SecurePRO™ card. Because this person is not a ProZ.com Plus subscriber, to view his or her SecurePRO™ card you must be a ProZ.com Business member or Plus subscriber.
Affiliations This person is not affiliated with any business or Blue Board record at ProZ.com.
Services Translation, Editing/proofreading, Subtitling, Language instruction
Expertise
Specializes in:
Energy / Power GenerationGovernment / Politics
Business/Commerce (general)Tourism & Travel
Marketing / Market ResearchInternational Org/Dev/Coop
HistoryInvestment / Securities
JournalismEconomics

KudoZ activity (PRO) PRO-level points: 11, Questions answered: 42, Questions asked: 2
Payment methods accepted PayPal, MasterCard
Portfolio Sample translations submitted: 4
Arabic to Dutch: عمان تفتح أنشطة جديدة للاستثمار الأجنبي
General field: Bus/Financial
Detailed field: Economics
Source text - Arabic
يبدأ اليوم تنفيذ قرار وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عمان الذي حدد قائمة الأنشطة المحظور مزاولة الاستثمار الأجنبي فيها واقتصارها على المستثمر العماني.

وقالت السلطنة، إن ذلك يأتي حرصًا من وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار على توفير البيئة الاستثمارية الجاذبة للمستثمرين وتهيئة الظروف الملائمة للاستثمار في ظل تنافس دول العالم لجذب الاستثمارات. وسيعامل المستثمر الخليجي معاملة المستثمر العماني في مزاولة الأنشطة الاقتصادية في السلطنة مع مراعاة الاتفاقية الاقتصادية المعمول بها في دول مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربية.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية الأحد، أنه من بين هذه الأنشطة صناعة الحلوى العمانية وصناعة الخناجر العمانية، والبيع بالتجزئة في المتاجر المتخصصة للخناجر العمانية، والبيع بالتجزئة في المتاجر المتخصصة للأسلحة التقليدية، والبيع بالتجزئة في المتاجر المتخصصة للمنتجات الحرفية، وتفصيل وخياطة وحياكة الملابس الرجالية والنسائية العربية وغير العربية، وتفصيل وخياطة الملابس الرياضية والعسكرية وتفصيل الكمة العمانية.

يهدف القرار إلى حماية المنتج الوطني ومشاريع ريادة الأعمال في ظل الأولوية التي تعطيها الحكومة لتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تعزز الاقتصاد العماني، ويمكن للمستثمر العماني الاستثمار في جميع الأنشطة المحظور مزاولة الاستثمار الأجنبي فيها.

ويتيح القرار الفرصة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة المملوكة للعمانيين بهذه القطاعات وضمان عدم تأثر المشاريع والأنشطة المتعلقة بالهوية الوطنية والتراث العماني. ومنح قانون استثمار رأس المال الأجنبي عددًا من الحوافز والامتيازات والضمانات التي تسهم في استقرار الاستثمارات الأجنبية في السلطنة. وتراجع معدل التضخم بنسبة 1.46 في المائة خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مقارنة بالشهر المماثل من العام الماضي.

ووفق ما أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات حول الأرقام القياسية لأسعار المستهلكين، شهد معدل التضخم خلال الشهر الماضي انخفاضا بنسبة 0.09 في المائة مقارنة بشهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وعزا المركز انخفاض مؤشر الأسعار في الشهر الماضي إلى انخفاض أسعار المجموعات الرئيسية كمجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بـ0.42 في المائة ومجموعة النقل بنسبة 5.88 في المائة، ومجموعة المطاعم والفنادق بنسبة 0.25 في المائة والملابس والأحذية بنسبة 0.13 في المائة، ومجموعة الاتصالات بنسبة 0.04 في المائة ومجموعة الأثاث والتجهيزات والمعدات المنزلية والصيانة المنزلية الاعتيادية بنسبة 0.25 في المائة.

وأشار المركز إلى انخفاض أسعار مجموعة المواد الغذائية والمشروبات غير الكحولية بنسبة 0.78 في المائة، فيما ارتفعت أسعار مجموعة السلع والخدمات المتنوعة بنسبة 1.26 في المائة وكذلك مجموعة التعليم بنسبة 0.08 في المائة، ومجموعة الصحة بنسبة 0.02 في المائة والثقافة والترفيه بنسبة 0.52 في المائة، واستقرت أسعار مجموعة التبغ.
Translation - Dutch
Vandaag wordt het besluit van het ministerie van Handel, Industrie en Investeringsbevordering geïmplementeerd in het Sultanaat van Oman. In dit besluit werd de lijst van activiteiten waarin buitenlandse investering verboden zijn en die beperkt zijn tot Omaanse investeerders gespecificeerd.

Volgens het Sultanaat streeft het ministerie van Handel, Industrie en Investeringsbevordering er hiermee naar om investeerders een aantrekkelijk investeringsklimaat te bieden en gunstige investeringsomstandigheden te creëren met het oog op de wereldwijde concurrentie om investeringen aan te trekken. Investeerders uit de Golf zullen op dezelfde manier worden behandeld als Omaanse investeerders bij het uitoefenen van economische activiteiten in het Sultanaat, in overeenstemming met de economische overeenkomst die van kracht is in de Samenwerkingsraad van de Arabische Golfstaten.

Zondag vermeldde het Oman News Agency dat de volgende activiteiten hieronder vallen: de Omaanse snoep- en dolkindustrie; de detailhandel van Omaanse dolken, traditionele wapens en ambachtelijke producten in gespecialiseerde winkels; het op maat maken, naaien en breien van Arabische- en niet-Arabische heren- en dameskleding; het op maat maken en naaien van sport- en militaire kleding; en het op maat maken van de Omaanse kumah, een traditioneel Omaans hoofddeksel.

Het doel van het project is om nationale producten en ondernemerschapsprojecten te beschermen in het kader van de prioriteit die de regering geeft aan het versterken van kleine- en middelgrote ondernemingen, die de Omaanse economie bevorderen. Omaanse investeerders kunnen investeren in alle activiteiten waarin buitenlandse investeringen verboden zijn.

Het besluit biedt de mogelijkheid aan kleine- en middelgrote ondernemingen die eigendom zijn van Omani’s in deze sectoren en zorgt ervoor dat activiteiten en projecten gerelateerd aan de nationale identiteit en het Omaanse erfgoed niet worden beïnvloed. De buitenlandse kapitaalinvesteringswet verleende een aantal prikkels, privileges en garanties die bijdragen aan de stabiliteit van buitenlandse investeringen in het sultanaat. Het inflatiecijfer daalde in de maand november met 1,46% vergeleken met dezelfde maand vorig jaar.

Volgens de laatste gegevens van het Nationaal Centrum voor Statistiek en Informatie over de consumentenprijsindexnummers is het inflatiecijfer afgelopen maand met 0,09% gedaald ten opzichte van afgelopen oktober.

Het Centrum schreef de daling van de prijsindex afgelopen maand toe aan de daling van de prijzen in de hoofdproductgroepen, zoals ‘woningen, water, elektriciteit, gas en andere types brandstoffen’ (0,42%); ‘transport’ (5,88%); ‘restaurants en hotels’ (0,25%); ‘kleding en schoenen’ (0,13%); ‘telecommunicatie’ (0,04%); en ‘meubilair, huishoudelijke apparaten en apparatuur, en regelmatig woningonderhoud’ (0,25%).

Daarnaast gaf het Centrum aan dat de prijzen van de productgroep ‘voedingsmiddelen en niet-alcoholische dranken’ daalden met 0,78%, terwijl de prijzen van de productgroep ‘diverse goederen en diensten’ met 1,26% stegen, net als die van ‘onderwijs’ (met 0,08%), ‘gezondheid’ (0,02%) en ‘cultuur en entertainment’ (0,52%), en de prijzen in de productgroep ‘tabak’ stabiel bleven.
Arabic to English: فائض الميزان التجاري
General field: Bus/Financial
Source text - Arabic
أظهر تقرير إحصاءات التجارة الخارجية بلوغ قيمة إجمالي الصادرات القطرية (التي تشمل الصادرات ذات المنشأ المحلي وإعادة التصدير) 17.1 مليار ريال خلال ديسمبر 2020 بانخفاض نسبته 27.3 % مقارنة بشهر ديسمبر عام 2019، وبارتفاع نسبته 3.3 % مقارنة بشهر نوفمبر عام 2020.
وانخفضت قيمة الواردات السلعية خلال شهر ديسمبر عام 2020، لتصل إلى نحو 8.5 مليار ريال بانخفاض نسبته 8 % مقارنة بشهر ديسمبر عام 2019، وبارتفاع نسبته 13.4 % مقارنة بشهر نوفمبر عام 2020.
في ضوء ذلك فقد حقق الميزان التجاري السلعي والذي يمثل الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات خلال شهر ديسمبر عام 2020 فائضا مقداره 8.6 مليار ريال وبالمقارنة بين شهر ديسمبر عام 2020 وديسمبر عام 2019، انخفضت قيمة صادرات «غازات النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى» والتي تمثل (الغاز الطبيعي المسال والمكثفات والبروبان والبيوتان، إلخ..) لتصل إلى نحو 9.4 مليار ريال قطري، بنسبة 36.8 %، وانخفضت قيمة «زيوت نفط وزيوت مواد معدنية قارية خام» لتصل إلى ما يقارب 3 مليار ريال بنسبة 26.7 % وارتفعت قيمة صادرات «زيوت نفط وزيوت متحصل عليها من مواد معدنية قارية غير خام» لتصل إلى نحو 1.5 مليار ريال، بنسبة 8.2 %. وعلى صعيد الصادرات حسب دول المقصد الرئيسية فقد احتلت الهند صدارة دول المقصد بالنسبة لصادرات دولة قطر خلال شهر ديسمبر عام 2020 بقيمة 2.83 مليار ريال تقريباً أي ما نسبته 16.5 % من إجمالي قيمة الصادرات القطرية، تليها الصين بقيمة 2.75 مليار ريال قطري تقريباً أي ما نسبته 16.1 % من إجمالي قيمة الصادرات، ثم اليابان بقيمة 2.7 مليار ريال تقريباً وبنسبة 15.7 %.
وبالمقارنة بين شهر ديسمبر عام 2020 وديسمبر عام 2019، جاءت مجموعة «عنفات نفاثة وعنفات دافعة، عنفات غازية أخرى وأجزاؤها» على رأس قائمة الواردات السلعية حيث بلغت قيمتها 0.5 مليار ريال وبانخفاض نسبته 40.9 %، تليها مجموعة «أجهزة كهربائية للهاتف (تليفون) أو البرق (تلغراف) السلكيين بما في ذلك الأجهزة الناقلة للشبكة واجزاؤها» بنحو 0.4 مليار ريــال وبارتفاع نسبته 16.4 %، أجزاء الطائرات العادية أو الطائرات العمودية " حيث بلغت قيمتها 0.2 مليار ريال تقريباً وبانخفاض نسبته 24.1 %. وعلى صعيد الواردات حسب دول المنشأ الرئيسية فقد احتلت الصين صدارة دول المنشأ بالنسبة لواردات دولة قطر خلال شهر ديسمبر عام 2020 بقيمة 1.3 مليار ريال قطري تقريباً وبنسبة 15.2 % من إجمالي قيمة الواردات السلعية، ثم الولايات المتحدة الأميركية بقيمة 1.2 مليار ريال أي ما نسبته 13.7 %، تليها ألمانيا بقيمة 0.7 مليار ريال أي ما نسبته 7.7 %.
Translation - English
The foreign trade statistics report showed that the value of Qatar’s total exports (which includes both exports of domestic origin and re-exports) reached 17.1 billion Qatari riyal (QR) in December 2020, a decrease of 27.3% compared to December 2019, and an increase of 3.3% compared to November 2020.
The value of commodity imports decreased during December 2020, reaching around 8.5 billion QR, a decrease of 8% compared to December 2019, and an increase of 13.4% compared to November 2019.
In light of this, the commodity trade balance, which represents the difference between total exports and imports, achieved a surplus of 8.6 billion QR in December 2020. Between December 2019 and December 2020, the value of exports of ‘Petroleum gases and other gaseous hydrocarbons’ (liquified natural gas, condensates, propane, butane, etc.) decreased by 36.8% to reach around 9.4 billion QR. The value of ‘Petroleum oils and oils from bituminous minerals (crude)’ decreased by 26.7% to reach about 3 billion QR, while the value of ‘Petroleum oils and oils from bituminous minerals (not crude)’ exports increased by 8.2%, reaching about 1.5 billion QR. In terms of exports by main destination countries, India ranked first, accounting for approximately 2.83 billion QR or 16.5% of the total value of Qatar’s exports during December 2020, followed by China, with a value of approximately 2.75 billion QR or 16.1% of the total value of exports, and then Japan, with a value of 2.7 billion QR or 15.7%.
Comparing between December 2019 and December 2020, the product group ‘Turbojets, turbo propellers, other gas turbines, and parts thereof’ came on top of the list of imported commodities, as its value reached 0.5 billion QR, representing a decrease of 40.9%, followed by the product groups ‘Electrical apparatus for line telephony/telegraphy, including networking devices and their parts’ with a value of 0.4 billion QR, an increase of 16.4%, and ‘Ordinary aircraft or helicopter parts’, whose value reached approximately 0.2 billion QR, a decrease of 24.1%. In terms of imports by main countries of origin, China ranked first, accounting for approximately 1.3 billion QR or 15.2% of the total value of commodity imports to Qatar during December 2020, followed by the USA, with a value of 1.2 billion QR or 13.7%, and Germany, with a value of 0.7 billion QR or 7.7%.
Dutch to Arabic: Investeer in Zeeland
General field: Bus/Financial
Source text - Dutch
Investeer in Zeeland

De voordelen van zaken doen in Zeeland

Bent u op zoek naar een locatie om uw bedrijf te vestigen of uit te breiden? Veel bedrijven gingen u al voor en kozen voor Zeeland vanwege het gunstige economische klimaat, de relatief lage kosten voor ondernemers, goede achterlandverbindingen via congestievrije, multimodale verbindingen, de no-nonsense houding van beroepsbevolking en het goede woon-werkklimaat.

Strategisch gelegen

Zeeland is strategisch gelegen tussen de havens van Rotterdam en Antwerpen in een drukbevolkte regio in West-Europa. Het is de ideale basis om in korte tijd Europa’s 500 miljoen consumenten te bedienen, evenals uw zakelijke klanten wereldwijd, aangezien de Zeeuwse havens directe toegang hebben tot de Noordzee.

Ruimte om te ondernemen

Zeeland biedt u als ondernemer letterlijk ruimte om te ondernemen, in een persoonlijke, relatief kleinschalige omgeving. Daardoor kunnen we snel handelen en maatwerk leveren, zodat u snel aan de slag kunt.

Sterker door samenwerking

Bedrijven in Zeelands sterke sectoren zoals Agrifood, Chemie en Offshore weten elkaar daardoor ook te vinden om samen nog slimmer en efficiënter zaken te doen, altijd met het oog op de toekomst. Bijvoorbeeld via industriële symbiose in Smart Delta Resources of in de offshore wind sector via Energy Port Zeeland.

Ondersteuning bij vestigen en uitbreiden in Zeeland

Wanneer u kiest uw bedrijf in Zeeland te vestigen of uit te breiden kunt u bovendien rekenen op goede begeleiding van Invest in Zeeland bij alle vragen die u mogelijk heeft. U profiteert van ons grote regionale netwerk, evenals de contacten die wij landelijk hebben dankzij het feit dat wij onderdeel uitmaken van Invest in Holland.
Translation - Arabic
استثمر في زيلند

فوائد ممارسة الأعمال التجارية في زيلند

هل تبحث عن موقع لتأسيس شركتك أو توسيعها؟ لقد سبقتك شركات كثيرة واختارت زيلند بسبب مناخها الاقتصادي الملائم والتكاليف المنخفضة نسبيا فيها لرواد الأعمال والاتصالات الجيدة مع المناطق النائية فيها عبر روابط متعددة الوسائط خالية من الازدحام والموقف الجدي لقواها العاملة والظروف الجيدة للمعيشة والعمل فيها.

موقع استراتيجي

تقع زيلند في موقع استراتيجي بين مينائي روتردام وأنتويرب في منطقة كثيفة السكان في أوروبا الغربية. إنها بذلك القاعدة المثالية لخدمة مستهلكي أوروبا ال500 مليون في وقت قصير, بالإضافة إلى عملاء عملك في جميع أنحاء العالم, حيث تتمتع موانئ زيلند بوصول مباشر إلى بحر الشمال.

وفرة فضاء للقيام بأعمال تجارية

تقدم زيلند لك كرائد أعمال وفرة فضاء للقيام بأعمال تجارية في بيئة شخصية صغيرة النطاق نسبيا. يسمح ذلك لنا بالعمل بسرعة وتقديم التخصيص, بحيث يمكنك البدء بسرعة.

أقوى من خلال التعاون

ولذلك فإن الشركات في قطاعات زيلند القوية مثل الأغذية الزراعية والكيماويات والقطاع البحري تتعاون من أجل القيام بأعمال تجارية بشكل أكثر ذكاءً وكفاءة, ودائما متطلعة إلى المستقبل. على سبيل المثال, من خلال التكافل الصناعي في (موارد دلتا الذكية) أو في قطاع الرياح البحرية عبر (ميناء الطاقة زيلند).

الدعم في الإنشاء والتوسيع في زيلند

عندما تختار إنشاء شركتك أو توسيعها في زيلند, يمكنك أيضا الاعتماد على إرشادات جيدة من (استثمر في زيلند) مع كل الأسئلة التي قد تكون لديك. تستفيد من شبكتنا الإقليمية الكبيرة, فضلا عن الاتصالات التي لدينا على الصعيد الوطني بفضل كوننا جزءً من (استثمر في هولندا).
English to Arabic: Egypt and the Iranian Revolution
General field: Social Sciences
Detailed field: History
Source text - English
Although Egypt’s rapprochement with Iraq and the Arab Gulf states after the Iranian Revolution could be seen as a form of balancing against the threat posed by the Islamic Republic, it should be noted that realist explanations of this change in foreign policy are problematic, and that Egypt was responding to Iran’s ideational power projection capabilities rather than to a change in the balance of power in the Middle East’s international system. While Iran’s military and economic power grew exponentially and its power projection capabilities increased substantially during the 1970s, relations with Egypt improved; and while Iran was perceived as a major threat after its revolution, its military power in fact decreased during that time. In other words, threat perception declined while Iran’s military power projection capabilities increased, and threat perception increased while its military capabilities declined. Moreover, there were already indications of Iranian ambitions in Egyptian spheres of influence before 1979, as the Shah repeatedly expressed his desire to create a security perimeter in the Gulf. Yet, Egypt did not consider Iran as a threat before the overthrow of the Shah, and only started to take steps to contain Iran’s ambitions after the Iranian Revolution.

There are several interrelated factors contributing to Egypt’s lack of threat perception of Iran before 1979. Pre-revolution Iran was, like Egypt, aligned to the United States in the fight against the Soviet Union and its regional proxies. Moreover, Iran was a status quo state, and it would have been against the Shah’s interest to disturb the regional order by deterring Egypt. Besides, Iran’s ambitions in the Gulf in no way endangered Egyptian sovereignty or internal stability. Since there were substantial domestic challenges for Egypt in the aftermath of two wars with Israel, Sadat primarily focused on consolidating political power domestically and regaining the Sinai Peninsula for Egypt, considering the Iranian aspirations in the Gulf as secondary concerns, if at all concerning. When the Shah strongly supported the Camp David Accords, in contrast to the alienated Arab world, Egypt had even less reason to fear Iran.

Post-revolution Iran, however, posed an imminent threat not only to Egypt’s interests in the region, but also to its sovereignty and domestic stability. While Iran under the Shah had been a pragmatic, pro-Western status quo power that had no interest in undermining regional stability, the Islamic Republic’s regime used ideology as a rhetorical tool to undermine the political stability of other regimes. Indeed, it openly disputed the Egyptian state’s legitimacy and called for the overthrow of its government, and its message of revolutionary Islamism inspired Islamists and others within Egypt at a highly unstable point in Egyptian history, as Sadat’s popularity was at an all-time low following the infitah to the West and the Camp David Accords. Iran’s efforts were not confined to Egypt, however, as the Islamic Republic sought to export its revolution across the region. Iran’s ideational power projection was consequently considered a national security threat by most Arab regimes (apart from Syria, which established an a strategic alliance with Iran as a counterbalance to its neighbors and enemies Israel and Iraq). Egypt’s support for Iraq during the Iran-Iraq War and reconciliation with the Arab Gulf states “enabled the regime to recast the Iranian threat in more stark religious and ethnic terms, mitigating the attractiveness of the ideas and shrinking the political space for opposition groups to oppose the regime”, and were thus in response to Iran’s ideational – rather than its military – power projection.

Finally, it should be noted that the thawing of relations with the Arab Gulf states greatly benefited Egypt economically. The country’s trade with the U.A.E. increased from zero after the Camp David Accords to over $30 million in 1986, while trade with Kuwait increased from $10 million in 1982 to about $90 million three years later, and Saudi imports from Egypt climbed from under $50 million in 1979 to over $80 million in 1985 and exports to Egypt rose from around $40 million in 1979 to nearly $250 million in 1984. Meanwhile, Egypt reaped the benefits of its peace deal with Israel, as it replaced Iran as the main oil supplier to the Jewish state, supplying over 43 percent of Israeli oil needs by 1986, and besides received billions of dollars of economic and military aid from the United States. These economic benefits of Egypt’s post-1979 foreign policy certainly compensated for the cessation of trade with Iran and considerably boosted the country’s economy.
Translation - Arabic
مع أن تقارب مصر مع العراق ودول الخليج العربية بعد الثورة الإيرانية يمكن اعتباره شكلا من أشكال الموازنة ضد التهديد الذي شكلته الجمهورية الإسلامية, فإنه يجب ملاحظة أن تفسيرات تابعة لنظرية الواقعية لهذا التغيير في السياسة الخارجية إشكالية, لأن تغيير سياسة مصر الخارجية هذا كان ردا على قدرات إيران لفرض قوتها الفكرية بدلا من تغييرٍ لتوازن القوى في النظام الدولي للشرق الأوسط. ففي حين أن قوة إيران العسكرية والاقتصادية نمت أضعافا مضاعفة قدراتها على فرض قوتها العسكرية ازدادت بشكل ملحوظ خلال السبعينات, تحسنت علاقاتها مع مصر. وفي المقابل, رغم أن مصر بدأت تنظر إلى إيران على أنها تهديد رئيسي بعد الثورة الإيرانية, إلا أن قوة إيران العسكرية في الحقيقة انخفضت خلال تلك الفترة. في عبارة أخرى, انخفض تصور المخاطر في حين ازدادت قدرات إيران على فرض القوة العسكرية, وفي المقابل ازداد تصور المخاطر في حين انخفضت قدرات إيران العسكرية. علاوة على ذلك, كانت هناك أدلة على وجود طموحات إيرانية في مناطق النفوذ المصرية قبل عام 1979, حيث أن الشاه كان يعبّر مرارا عن رغبته في إنشاء محيط أمني في الخليج. ومع ذلك فإن مصر لم تكن تعتبر إيران تهديدا قبل إسقاط الشاه, ولم تبدأ باتخاذ خطوات لاحتواء طموحات إيران إلا بعد الثورة الإيرانية.

ثمة العديد من العوامل المترابطة التي ساهمت في عدم وجود تصور مصر لمخاطر إيران قبل 1979. فمنها أن إيران ما قبل الثورة كانت متحالفة مع الولايات المتحدة في مواجهة الاتحاد السوفييتي ووكلائه الإقليميين, كما كانت مصر. علاوة على ذلك, كانت إيران دولة حافظة على الوضع الراهن فكانت زعزعة التوازن الإقليمي بردع مصر ضد مصلحة الشاه. وبالإضافة إلى ذلك, فإن طموحات إيران في الخليج لم تكن تهدد السيادة أو الاستقرار الداخلي المصرييْن على الإطلاق. نظرا لوجود تحديات داخلية كبيرة لمصر في أعقاب حربين مع إسرائيل, كان السادات يركز أساسيا على تعزيز السلطة السياسية داخليا واستعادة شبه جزيرة سيناء لمصر, معتبرا الطموحات الإيرانية في الخليج مخاوف ثانوية, إذا كانت مخيفة على الإطلاق. عندما أيد الشاه اتفاقيات كامب ديفيد تأييدا قويا, على عكس العالم العربي النافر, بدأت أسباب مصر للخوف من إيران تقل أكثر.

ولكن إيران ما بعد الثورة شكلت تهديدا وشيكا ليس لمصالح مصر في المنطقة فحسب بل وإنما أيضا لسيادتها واستقرارها الداخلي. مع أن إيران تحت حكم الشاه كانت قوة واقعية موالية للغرب في مصلحتها الحفاظ على الوضع الراهن وليس زعزعة الاستقرار الإقليمي, إلا أن نظام الجمهورية الإسلامية كان يستخدم الأيديولوجيا كأداة بلاغية لزعزعة الاستقرار السياسي لأنظمة أخرى. بل ونازع علانية شرعية الدولة المصرية ودعت إلى إسقاطها, وألهمت رسالتها الإسلاموية الثورية الإسلاميين وغيرهم داخل مصر في مرحلة غير مستقرة للغاية في تاريخ مصر, حيث أن شعبية السادات في أدنى مستوياتها على الإطلاق بعد الانفتاح على الغرب واتفاقيات كامب ديفيد. غير أن جهود إيران لم تقتصر على مصر, حيث سعت الجمهورية الإسلامية إلى تصدير ثورتها في كل أنحاء المنطقة. ونتيجة لذلك فإن فرض قوة إيران الفكرية كان معظم الأنظمة العربية تعتبره تهديدا للأمن القومي (باستثناء سوريا التي تحالفت تحالفا استراتيجيا مع إيران من أجل موازنة جاريها وعدويها إسرائيل والعراق). إنّ دعم مصر للعراق خلال الحرب الإيرانية العراقية ومصالحتها مع دول الخليج العربية "مكنا النظام من إعادة صياغة التهديد الإيراني بمصطلحات دينية وعرقية أحدّ, مما قلل من جاذبية الأفكار وقلص الحيز السياسي لمعارضة الجماعات المعارضة النظام", وبالتالي فهما كانا ردا على فرض قوة إيران الفكرية وليس فرض قوتها العسكرية.

أخيرا, من الجدير بالذكر أن تحسن العلاقات مع دول الخليج العربية أفاد مصر كثيرا اقتصاديا. فارتفعت قيمة تجارة البلاد مع الإمارات العربية المتحدة من صفر بعد اتفاقيات كامب ديفيد إلى 30 مليون دولار في عام 1986, وازدادت قيمة التجارة مع الكويت من 10 ملايين دولار في عام 1982 إلى حوالي 90 مليون دولار بعد ثلاث سنوات, وارتفعت قيمة الواردات السعودية من مصر من أقل من 50 مليون دولار في عام 1979 إلى أكثر من 80 مليون دولار في عام 1985. أما الصادرات إلى مصر فارتفعت قيمتها من 40 مليون دولار في عام 1979 إلى 250 مليون دولار تقريبا في عام 1984. وفي نفس الوقت, جنت مصر فوائد اتفاقها للسلام مع إسرائيل, إذ أنها حلت محل إيران كالمورّد الرئيسي للنفط إلى الدولة اليهودية, حيث كانت تورد أكثر من 43 بالمائة من احتياجات النفط الإسرائيلية بحلول عام 1986, علاوة على تلقيها مليارات الدولارات من المساعدات الاقتصادية والعسكرية من الولايات المتحدة. إن هذه الفوائد الاقتصادية لسياسة مصر الخارجية بعد عام 1979 عوّضت بلا شك عن وقف التجارة مع إيران وعززت اقتصاد البلاد بشكل ملحوظ.


New! Video portfolio:
Translation education Master's degree - SOAS University of London
Experience Registered at ProZ.com: Jan 2021. Became a member: Feb 2021.
Credentials N/A
Memberships N/A
Software Adobe Acrobat, Microsoft Excel, Microsoft Office Pro, Microsoft Word, OmegaT
CV/Resume English (PDF)
Professional practices Tom Leijnse endorses ProZ.com's Professional Guidelines.
Professional objectives
  • Meet new translation company clients
  • Meet new end/direct clients
  • Work for non-profits or pro-bono clients
  • Network with other language professionals
  • Get help with terminology and resources
  • Learn more about translation / improve my skills
  • Learn more about interpreting / improve my skills
  • Learn more about the business side of freelancing
  • Find a mentor
  • Stay up to date on what is happening in the language industry
  • Improve my productivity
Bio

Reliable and adaptable translator with a strong academic background in Arabic grammar and linguistics and the history and politics of the MENA region, fluent in Dutch (native), Arabic, and English. I have experience translating texts in the fields of international relations, energy, and economics.

This user has earned KudoZ points by helping other translators with PRO-level terms. Click point total(s) to see term translations provided.

Total pts earned: 15
PRO-level pts: 11


Language (PRO)
Arabic to English11
Top general fields (PRO)
Art/Literary7
Other4
Top specific fields (PRO)
Poetry & Literature7
Marketing / Market Research4

See all points earned >

This user has reported completing projects in the following job categories, language pairs, and fields.

Project History Summary
Total projects2
With client feedback0
Corroborated0
0 positive (0 entries)
positive0
neutral0
negative0

Job type
Translation2
Language pairs
Arabic to English1
English to Arabic1
Specialty fields
Energy / Power Generation2
Economics1
Government / Politics1
History1
Other fields
Keywords: Arabic, Dutch, English, translation


Profile last updated
Feb 15



More translators and interpreters: Arabic to Dutch - Arabic to English - Dutch to Arabic   More language pairs



Your current localization setting

English

Select a language

All of ProZ.com
  • All of ProZ.com
  • Term search
  • Jobs
  • Forums
  • Multiple search